أكد فالح العيسوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار العراقية، أن تنظيم الدولة الإسلامية يشدد حصاره على مدينة الرمادي، إحدى أكبر مدن المحافظة، محذرا من أن المدينة قد تسقط في يد التنظيم خلال ساعات قليلة.
واوردت "سي ان ان" عن العيسوي قوله إن المدينة تسجل خسائر كبيرة في صفوف القوات المدافعة عنها مضيفا: "لا نعرف إلى متى يمكن للمدافعين الصمود عند الخطوط الأمامية.. نتوسل الحكومة العراقية لإرسال تعزيزات كما نطالب قوات التحالف الدولي بتوفير الدعم الجوي.
وحققت مجموعات داعش خلال الساعات الماضية تقدما كبيرا في هجومها على المدينة والمناطق المجاورة لها، وتمكنت من اقتحام ثلاث مناطق تقع شرق الرمادي هي "البو سودة" و"البو غانم" وأرجاء من "الصوفية" التي تفتح الطريق للوصول إلى وسط الرمادي.
كما كان التنظيم خلال نهاية الأسبوع الماضي قد سيطر على مناطق تقع شمال الرمادي وكذلك على مجموعة من الطرقات الواقعة إلى جنوبها، ما حصر سيطرة الحكومة بالمناطق الواقعة إلى الغرب من المدينة.
ويأتي هجوم داعش في الرمادي بالتزامن مع عمليات عسكرية مماثلة يشنها التنظيم في مصفاة بيجي، وذلك بعد أيام على خسارته مدينة "تكريت" بعد مواجهات عنيفة مع الجيش العراقي والقوات الموالية له.
ورغم خسارة “داعش” للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.
