حذرت مليشيا الحوثيين اليمنية المدعومة من ايران المملكة العربية السعودية من عمليات في العمق ان تراجعت الاخيرة عن التفاهمات التي توصل إليها الطرفان بشأن وقف الصراع الدائر في اليمن للعام التاسع على التوالي والذي اودى بحياة عشرات الالاف من اليمنيين
وقال وزير دفاع مليشيا الحوثي "اللواء الركن" محمد العاطفي: ان هناك اتجاه للوصول الى السلام الشامل لكن هذا "مرهون بصدق النوايا لقادة "تحالف العدوان" .. وقال العاطفي خلال زيارته جبهات القتال في محافظة الحديدة غربي اليمن "نحذر دول تحالف العدوان من أي التفاف أو مناورات في التعاطي مع هذه التفاهمات لأن أي نقض أو مراوغة سيعود بالخسران عليها، وستوقعها في مأزق لا نهاية لها" وقال "بنادقنا ومدافعنا وصواريخنا ومُسيراتنا جاهزة".
وقال المسؤول في مليشيات الحوثي ان المعارك القادمة لن تكون داخل اليمن بل ستكون في مفاصل العمق البعيد للعدوان، والتي سيجعلها تدرك جيداً معنى الألم الكبير".
وتحدث عن القوات التحالف المتواجدة في اليمن وتوعدها بالطرد باي وسيلة سواءا عن طريق المفاوضات او بالقوة "عليكم أن ترحلوا من بقية الأرض اليمنية فإن فعلتم فبها، ما لم فسترحلوا من اليمن مرغمين". وقال ان "البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن ومياهنا الإقليمية هي منطقة يمنية خالصة، وسيادتنا البحرية عليها كاملة"، متعهداً بـ "توفير الحماية اللازمة لها، وتأمين الملاحة الإقليمية والدولية".
وانتهت يوم الجمعة المفاوضات بين الحوثيين والسعودية وصفت بالايجابية والجدية وقد غادر وفد سعودي العاصمة اليمنية بعد زيارة استمرت 6 أيام أجرى خلالها محادثات مع قيادة مليشيات الحوثيين وتم التباحث بشأن الملف الإنساني إيقاف إطلاق النار في اليمن وبدء عملية سياسية يمنية شاملة.