اعلن محجوب حسين، الناطق باسم حركة تحرير السودان - قيادة الوحدة (احدى حركات التمرد في دارفور) ان لقاء جرى الثلاثاء في الدوحة بين وفد الحركة الموجود حاليا في قطر مع سكوت غريشن، المبعوث الاميركي الى السودان
وقال ان المبعوث الاميركي الذي وصل الى الدوحة الاثنين "طرح فكرة وقف اطلاق النار بين الفصائل المسلحة في دارفور والحكومة السودانية كمرحلة أولى لبناء الثقة بين الاطراف".
كما طرحت خلال اللقاء ضرورة وجود مراقبين دوليين لوقف اطلاق النار بين الحكومة والفصائل لضمان سريان وقف اطلاق النار على الارض مع التاكيد على قيام الحكومة السودانية بتجريد وطرد المعارضة التشادية الممولة من جانب الحكومة السودانية والموجودة في المناطق الموالية للحكومة في دارفور"، حسب الناطق.
اضاف ان "وفد حركة تحرير السودان – قيادة الوحدة شدد خلال اللقاء مع المبعوث الاميركي على ضرورة الافراج عن كافة السجناء المعتقلين في السجون السودانية ومن ثم اطلاق مفاوضات حقيقية في الدوحة تفضي للتوقيع على اتفاق للسلام" . وتابع قائلا انه " جرى خلال اللقاء التاكيد على دعم الفصائل للمبادرة القطرية لحل قضية دارفور موضحا ان الحركات الثلاث الرئيسية ابدت موافقتها على وقف إطلاق النار في دارفور".
والحركات المعنية بالموافقة هي حركة تحرير السودان-قيادة الوحدة وحركة تحرير السودان-جناح عبد الواحد نور وحركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم.
وكانت خمس فصائل متمردة في اقليم دارفور (غرب السودان) اعلنت الاحد انضمامها الى المشاورات التي تتم في الدوحة تمهيدا لانضمامها الى مفاوضات موسعة كانت بدأت ثم علقت بين حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان - قيادة الوحدة محجوب حسين انذاك "نحن مجموعة الحركات الموقعة على ميثاق طرابلس حضرنا الى الدوحة للتشاور حتى يكون منبر الدوحة جامعا و ليس ثنائيا" بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة.
وكانت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة وقعتا في شباط/فبراير الماضي في الدوحة اتفاق حسن نيات برعاية قطرية تمهيدا لاتفاق-اطار لمؤتمر حول السلام في اقليم دارفور الذي يشهد حربا اهلية منذ العام 2003.
وهددت حركة العدل و المساواة بانهاء هذه العملية ما لم تتراجع السلطات السودانية عن قرارها بطرد 13 منظمة دولية غير حكومية ردا على اصدار المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من اذار/مارس مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.
غير ان الحكومة القطرية تواصل جهودها لاستئناف محادثات السلام في الدوحة. ويساهم الزعيم الليبي معمر القذافي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي في الجهود الرامية الى انجاح هذه المفاوضات.