قال مسؤول أميركي كبير بان صبر الولايات المتحدة نفد من تباطؤ المملكة العربية السعودية في تشكيل لجنة تسيطر على تدفق الاموال الخيرية ومنعها من الوصول الى ايدي الارهابيين.
وصرح ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الاميركية بانه على الرغم من ان السعوديين حققوا "بعض التقدم" في وقف تمويل الارهاب الا ان "السعوديين لا يزال امامهم الكثير من العمل".
وقال ليفي في كلمة امام مؤتمر لجنة العلاقات الاميركية الاسرائيلية العامة "ننتظر بنفاد صبر تشكيل لجنة تراقب القطاع الخيري ونواصل التمسك بان تنظم هذه اللجنة كل الاموال الخيرية السعودية دون استثناء جماعات مثل رابطة العالم الاسلامي وهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية".
وأعلنت المملكة العربية السعودية في حزيران /يونيو من العام الماضي انها تشكل لجنة تتحمل مسؤولية توجيه المساهمات الخيرية السعودية في الخارج لضمان عدم وصول هذه الاموال الى المتشددين.
لكنها صرحت بان عمل هذه اللجنة التنظيمية لن يغطي الهيئات الخيرية الاسلامية التي تتخذ من المملكة مقرا لها مثل اللتين ذكرهما ليفي في كلمته.
ويقول مسؤولون اميركيون واعضاء في الكونجرس ان هذه الهيات الخيرية لا تعمل بشفافية كاملة وانها تعمل دون مراقبة كافية مما يجعلها سهلة الاستغلال من جانب متشددين.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين في السفارة السعودية في واشنطن للتعليق على تصريحات ليفي.
وخلصت لجنة اميركية غير حزبية حققت في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001 ان الجمعيات الخيرية خاصة السعودية لعبت دورا ملموسا سواء عمدا او عن غير عمد في تمويل تنظيم القاعدة الذي القيت عليه مسؤولية الهجمات.
وقالت اللجنة انه على الرغم من عدم توصلها الى دليل على ان الحكومة السعودية او كبار المسؤولين ساهموا في تمويل القاعدة الا انها رجحت قيام جمعيات خيرية يرعاها سعوديون بتحويل اموال الى شبكات المتشددين.