اعلن المسؤول الاميركي السابق عن قسم مكافحة الارهاب في البيت الابيض ريتشارد كلارك الخميس في واشنطن انه يوجد اكثر من "اربعين الف متمرد حاليا في العراق وسوف يأتي قسم منهم يوما ما الى الولايات المتحدة"، معربا عن التنديد "بارتياح" ادارة بوش حيال التهديد الارهابي.
وفي كلمة امام المشاركين في مؤتمر مخصص للامن الداخلي (هوم لاند سكيوريتي) عقد في العاصمة الاميركية، حذر كلارك من "ان نكون بصدد تحويل بعض المناطق العراقية الى مهد جديد للارهاب".
واضاف "خذوا الفلوجة مثلا، مدينة يبلغ عدد سكانها حوالى 250 الف نسمة وقد دمرناها كليا. اذا التزم 1% فقط من هؤلاء بتكريس حياته لكره اميركا فان هذا الامر سيكون كافيا لتشكيل تهديد كبير".
واوضح "اذا كنا نزهو (تجاه التهديد الارهابي) فسوف نكون مجددا ضحايا اعتداءات كبيرة"، موردا امثلة تظهر كما قال الافراط في التساهل الذي تتبعه السلطات الفدرالية الحالية في هذا المجال.
وندد ايضا بالاعلان عن اعادة السماح قريبا بالرحلات الجوية للطائرات الصغيرة من مطار ريغان في واشنطن الذي يبعد مسافة دقيقة وثلاثين ثانية طيران من البيت الابيض وكذلك ندد بخطط اعادة اعمار مركز التجارة العالمي في نيويورك.
واكد ايضا وجود 123 مصنعا كيميائيا عبر الولايات المتحدة التي سيقضي كل منها على مليون شخص في حال تعرضت لاعتداء.
واوضح كلارك الذي اطلقت عليه الصحافة الاميركية لقب "نجم مكافحة الارهاب" حيث تسلم هذا المركز خلال السنوات الثلاث الماضية، ان عدد الارهابيين المعادين لاميركا في العالم يتزايد كما الاعتداءات ضد الاميركيين وكذلك توضع مبالغ من الاموال السرية في تصرف "13 او 14 منظمة جهادية في العالم".
وقال ايضا "لقد استعدينا الرأي العام في الدول الاسلامية، وان شعبيتنا في العالم في ادنى مستوى تاريخي لها"، وحث الحضور على عدم التساهل رغم مرور 44 شهرا بدون اعتداءات كبيرة في الولايات المتحدة منذ 11 ايلول/سبتمبر 2001.