قال مسؤول أميركي كبير إن الصين ستصبح، بدرجة متزايدة، في صراع مع الولايات المتحدة إذا استمرت في عقد صفقات طاقة مع دول مثل ايران ومن غير المرجح ان تحقق أمن الطاقة الذي تسعى إليه.
وقال نائب وزير الخارجية روبرت زوليك انه لا يعرف حجم جهود الطاقة التي تحركها شركات النفط الصينية أو "الخطة الاستراتيجية" للحكومة.
لكنه قال لمجموعة من الصحفيين انه من غير المرجح ان تتمكن بكين من ضمان امن الطاقة من خلال عقود مع دول تعتبرها واشنطن ودول اخرى مثيرة للمتاعب "لانه لا يمكن الاحتفاظ بموارد الطاقة" في السوق العالمية.
وبحث زوليك المسؤول عما تصفه واشنطن بالحوار الاستراتيجي الجديد للولايات المتحدة قضايا رئيسية تواجه الدولتين قبل حضور الرئيس الصيني هو جين تاو قمة الامم المتحدة في نيويورك الاسبوع القادم. وكان من المقرر ان يقوم هو بأول زيارة رسمية الى البيت الابيض يوم الاربعاء لكنها الغيت حتى يمكن للرئيس جورج بوش ان يركز على جهود الاغاثة بعد اعصار كاترينا.
ومازال من المتوقع ان يجتمع الاثنان على هامش قمة الامم المتحدة. وسيكون التعاون بشأن جهود انهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية وايران في جدول الاعمال الاميركي.
وبدأ زوليك الحوار الاستراتيجي في رحلة لبكين الشهر الماضي وسط قلق اميركي متزايد بشأن القوة العسكرية والاقتصادية المتنامية للصين.
وتهدف واشنطن الى تعزيز تعاون أكبر وتجنب أي حسابات خاطئة خطيرة من خلال دراسة العلاقات الصينية الاميركية في إطار أكبر.
واعترف زوليك بأنه "توجد اسئلة توجه ليس فقط في الولايات المتحدة وانما في أجزاء اخرى في اسيا واوروبا بشأن كيف ستستخدم الصين قوتها المتنامية." وأصبحت الصين ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم في عام 2003 .