مسؤول اممي يطالب السودان بالعودة عن قرار طرد رئيس اوكسفام

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2004 - 02:23 GMT
البوابة
البوابة

طالب مسؤول اممي السودان بالعودة عن قراره طرد رئيس جمعية اوكسفام الخيرية البريطانية من اراضيه.

وقال يان ايجلاند منسق عمليات الاغاثة الطارئة بالأمم المتحدة للصحفيين ان طرد مسؤولي الإغاثة "ليس الأسلوب اللآئق لمعاملة من يتوجه منا الى هناك لتقديم يد العون."

والثلاثاء اتهم السودان شون اسكيلتون مدير اوكسفام بمخالفة قواعد التأشيرات من خلال العمل في الخرطوم رغم أن تأشيرته تشمل دخول دارفور فقط وأمرته بمغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن.

وهذه هي المرة الثانية في نحو أسبوع التي تحاول فيها الحكومة إجبار اسكيلتون على مغادرة السودان.

لكن أمرا صدر في 29 من تشرين الثاني/نوفمبر بطرد مديري أوكسفام وجمعية انقذوا الطفولة البريطانية أُسقط بعد فورة غضب دولية وتذرعت الحكومة الى وجود صعوبات ادارية وبواعث قلق انسانية.

وقال ايجلاند عندما طلب منه التعليق على تصرف الحكومة "انه سيء للغاية... نحن نتعامل مع مثل هذه الامور على أعلى مستوى... وأرجو الرجوع عنه مرة أخرى."

واتهم السودان اوكسفام وجمعية انقذوا الطفولة بالتدخل في الشؤون السياسية وهو انتهاك للقانون وبالادلاء بتصريحات تشير الى تأييدهما للمتمردين الذين شنوا تمردا على الحكومة أوائل العام الماضي.

وقالت الحكومة ان اسكيلتون له مطلق الحرية في التقدم بطلب للعودة.

وتعمل أوكسفام بصفة رئيسية في مجال المرافق والخدمات الصحية وتوفير امدادات المياه في دارفور لكنها تعمل أيضا في سائر أنحاء السودان.

وقال ايجلاند في مؤتمر صحفي انه رغم جهود المجتمع الدولى فان العام ينتهي والوضع في دارفور كما كان في مطلع العام.. كأسوأ أزمة انسانية يشهدها العالم.

لكنه استطرد قائلا ان تدفق المعونات خصوصا منذ الربيع عندما قامت الحكومة بتخفيف القيود على حرية الوصول منعت تدهور الامور أكثر.

ومضى يقول "ربما لايزال يتعين علينا ونحن نقترب من نهاية العام أن نعلن دارفور كأسوأ أزمة انسانية... لكننا منعنا التوقعات الكئيبة بأن يكون لدينا مئات الاف القتلى... من خلال مجهود المعونة الهائل."

وأضاف ايجلاند أن هناك علامات على تراجع أعداد القتلى في مخيمات اللاجئين في دارفور حتى وان ظلت أعداد الوفيات مرتفعة.

لكن لم يكن لديه أرقام جديدة للوفيات. وفي أكتوبر تشرين الاول الماضي قدرت منظمة الصحة العالمية أن 70 ألف شخص قتلوا بسبب الجوع والمرض.

وأرجع ايجلاند التراجع في معدل الوفيات الى حجم المعونة المقدم والى انتهاء موسم الأمطار الذي قلص من الامراض التي تأتي عن طريق المياه.

(البوابة)(مصادر متعددة)