بدأ اكبر دبلوماسي امريكي لجنوب اسيا سلسلة اجتماعات مع قادة باكستان يوم السبت فيما يواجه حليف الولايات المتحدة عجزا يلوح في الافق في ميزان المدفوعات بالاضافة الى تمرد اسلامي اخذ في التزايد.
تأتي زيارة ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون جنوب اسيا واسيا الوسطى بعد شهر من خلاف دبلوماسي بسبب الضربات الجوية والتوغلات البرية الامريكية التي تستهدف مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان في الاراضي الباكستانية.
وقال مسؤولون ان باوتشر التقى برحمن مالك المسؤول الكبير بوزارة الداخلية ومن المتوقع ان يجري محادثات مع قادة الحكومة التي شكلت قبل سبعة اشهر ومن بينهم الرئيس اصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني.
ووصف بيان لوزارة الداخلية المحادثات بأنها "ودية".
ونصب زرداري رئيسا للبلاد الشهر الماضي بعد استقالة حليف الولايات المتحدة برويز مشرف في اغسطس اب. وقاد حزبه ائتلافا شكل بعد هزيمة الاحزاب المؤيدة لمشرف في انتخابات اجريت في فبراير شباط.
واحتفظت الحكومة الجديدة بتحالف لا يحظى بالشعبية مع الولايات المتحدة لكنها تريد وضع قيود على مدى العمل العسكري الامريكي في باكستان.
وبينما لم تشن قوات امريكية أي غارة برية داخل الاراضي الباكستانية منذ اغارت قوات خاصة على قرية بالقرب من الحدود الافغانية في الثالث من سبتمبر أيلول الا أن الهجمات الصاروخية بطيارات امريكية دون طيار جاءت مكثفة وسريعة.
وكان اثنان من المقاتلين العرب من بين ستة قتلوا في هجوم صاروخي هو الحادي عشر منذ بداية سبتمبر ايلول والذي اصاب قرية سام في وزيرستان الجنوبية يوم الخميس.
تأتي زيارة باوتشر في اعقاب مبادرة سعودية لاشراك العناصر المعتدلين في طالبان في حوار قد يؤدي الى محادثات سلام بهدف عزل متشددي طالبان وتقسيم تأييد طالبان لمقاتلي القاعدة في المنطقة