مسؤولون ايرانيون يزورون مواطنيهم المحتجزين بالعراق

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 06:02 GMT

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السبت إن دبلوماسيين ايرانيين أجروا أول زيارة قنصلية لخمسة ايرانيين احتجزتهم القوات الاميركية في شمال العراق في يناير كانون الثاني واصفا ذلك بانه تطور ايجابي.

ويقول الجيش الاميركي ان الايرانيين الخمسة مرتبطون بالحرس الثوري الايراني وانهم يدعمون المتشددين في العراق. وأصرت ايران على أنهم دبلوماسيون وطالبت باطلاق سراحهم وسعت للوصول اليهم.

وقال زيباري لرويترز ان ثلاثة دبلوماسيين ايرانيين بينهم السفير الايراني في بغداد زاروا المعتقلين الخمسة في العراق مضيفا أن الزيارة استغرقت عدة ساعات.

وسبق أن قال زيباري انه يأمل أن تساعد الزيارة القنصلية في تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وايران.

ويضغط العراق على البلدين لاجراء جولة ثانية من المحادثات في بغداد بعد اجتماع تاريخي في ايار/مايو ناقش مبعوثان كبيران من الجانبين خلاله العنف في العراق.

وقال زيباري ان هذه أول زيارة للمحتجزين منذ اعتقالهم ووصفها بأنها تطور ايجابي.

واجتمع السفير الاميركي ريان كروكر ونظيره الايراني حسن كاظمي قمي في العاصمة العراقية يوم 28 ايار/مايو لمناقشة الوضع الامني في العراق في أرفع اجتماع بين البلدين الخصمين منذ نحو ثلاثة عقود.

ووصف السفيران المحادثات بأنها ايجابية. ودعا العراق الجانبين للاجتماع مرة أخرى.

وتتهم واشنطن ايران بتأجيج العنف في العراق في حين تعزو طهران تفجر الصراع الذي يهدد بانقسام البلاد الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وسبق أن زارت اللجنة الدولية للصليب الاحمر المعتقلين الخمسة.

وتحتجز ايران ثلاثة مواطنين أميركيين من أصل ايراني بتهم تتصل بالامن.