وقال اللفتنانت جنرال بالجيش الاميركي توماس ميتز الذي يشرف على برنامج البنتاجون لمكافحة الهجمات بقنابل مزروعة على جانب الطرق في العراق وأفغانستان ان استخدام الشيعة ذخائر يعرف انها خارقة للدروع تراجع الى 20 حادثا في الشهر مقارنة مع 80 شهريا خلال الأيام التسعين الاخيرة.
وقال ميتز لصحفيي البنتاجون ان البيانات تشير الى ان قوة القدس بالحرس الثوري الايراني اتخذت قرارا بتقييد استخدام المتفجرات الخارقة للدروع من جانب الميليشيات الشيعية.
وقال "اعتقد انه يمكن استخلاص النتائج من البيانات ... وهذه هي النتيجة التي استخلصها." واضاف "يجب ان نفترض ان شخصا ما اتخذ القرار في الجانب الشيعي له اتصالات مع ايران ... لخفضها."
والمتفجرات الخارقة للدروع التي يمكنها اختراق الدروع الثقيلة هي نوع من الذخيرة القاتلة بشكل خاص وتمثل خمسة في المئة من كل هجمات القنابل التي تزرع على جوانب الطرق في العراق لكنها تشكل 35 في المئة من الاصابات الاميركية الناجمة عن هذا النوع من القنابل.
وتتهم الولايات المتحدة ايران منذ فترة طويلة بتزويد الميليشيات الشيعية بالمتفجرات الخارقة للدروع في العراق لشن هجمات على القوات الاميركية والعراقية.
ونفت ايران وزعماؤها الشيعة إذكاء العنف في العراق ويلقون باللوم بدلا من ذلك في الهجمات على وجود 149 الف جندي اميركي.
ويوافق علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية على ان إيران قيدت أعمالها داخل العراق وقال ان هذا يرجع الى ان طهران خلصت الى ان الاتفاقية الامنية التي تم توقيعها في الآونة الأخيرة بين بغداد وواشنطن لا تمثل تهديدا للأمن الايراني.
والاتفاقية التي يبدأ سريانها في اول يناير كانون الثاني تقضي بانسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية بحلول منتصف عام 2009 ومغادرة البلاد بحلول نهاية عام 2011 .
وقال الدباغ انه يجب ان تفهم ايران انه من اجل ان تكون شريكا جيدا يجب عليها احترام القانون الدولي ويجب الامتناع عن التدخل ليس فقط في العراق وانما في المنطقة.
ودعا الدباغ الى استئناف المحادثات بين مسؤولين امريكيين وايرانيين في العراق.