مركز الدوحة لحرية الإعلام يطالب بالإفراج عن صحفي مصري

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2013 - 03:59 GMT
 أبو دراع، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة لعام 2013
أبو دراع، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة لعام 2013

نتيجة لتزايد المخاوف حول الحملة الواسعة ضد وسائل الإعلام يدعو المركز السلطات الالتزام بمسؤوليتها تجاه ضمان حرية الإعلام والإفراج عن أبو دراع وكافة الصحفيين الآخرين فوراً

خاطب مركز الدوحة لحرية الإعلام السلطات المصرية للتعبير عن قلقه إزاء اعتقال صحفي تحقيقات بارز في الأسبوع الماضي.

وقد اعتقل أبو دراع، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة لعام 2013 عن فئة أفضل تحقيق صحافي، من قبل قوات الأمن بتاريخ 4 سبتمبر بتهمة نشر أخبار كاذبة عن القوات المسلحة .

وقد نشر المركز رسالة مفتوحة أعرب فيها عن قلقه الشديد إزاء القضية ودعا إلى الإفراج الفوري عن أبو دراع. وتم إرسال الخطاب أيضا مباشرة إلى مكاتب وزيرة الإعلام المصري، درية شرف الدين ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

ويطالب المركز في الرسالة، "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد أبو دراع"، مؤكداً على "ضرورة تسهيل عمل الصحفيين لممارسة عملهم المهني بحرية ودون الخوف من الاضطهاد".

وجاء في الرسالة أيضاً:

"اعتقال صحفيين من دون توجيه التهم أمر غير مقبول على الإطلاق، لاسيما في الفترات السياسية غير المستقرة حيث يجب السماح لهم بممارسة عملهم اليومي بحرية وأمان وطمأنينة بعيدا عن الخوف من التعرض للاعتقال."

وقد أعرب مركز الدوحة لحرية الإعلام عن قلقه إزاء إحالة أحمد أبو دراع إلى المحكمة العسكرية، مشيراً الى تجارب سابقة فشلت في استيفائها للمعايير الدولية للعدالة .

واختتمت الرسالة بالتالي:

"تعتبر حرية الإعلام أمرا أساسيا يجب حمايته في جميع الأوقات. ويعرب المركز عن قلقه المتزايد حول الحملة الأخيرة على وسائل الإعلام في مصر ويأمل أن تتم معالجة قضية أبو دراع فوراً ودون المزيد من التعقيدات."

ويذكر ان مركز الدوحة لحرية الإعلام قد تابع قضايا الانتهاكات ضد الإعلام في ظل التغيرات الحالية في مصر ومن ضمن هذه القضايا اعتقال صحفيين مثل مراسلي شبكة الجزيرة وإغلاق قنوات فضائية مختلفة.