مرشح الاخوان للرئاسة وسط آلاف من انصاره في الزقازيق شمال القاهرة

تاريخ النشر: 25 أبريل 2012 - 03:19 GMT
مرشح الاخوان للرئاسة وسط آلاف من انصاره في الزقازيق شمال القاهرة
مرشح الاخوان للرئاسة وسط آلاف من انصاره في الزقازيق شمال القاهرة

رغم انه المرشح "البديل" للاخوان المسلمين الذي دفعوا به بعد رفض ترشح ممثلهم الاول، فان آلاف المصريين الذين لا يهمهم الشخص بقدر ما يهمهم دعم جماعة الاخوان، قدموا للاستماع الى خطاب محمد مرسي.
وغص ملعب الزقازيق في دلتا النيل شمال القاهرة بالحضور حيث تقاطر عليه اكثر من 20 الف شخص وخارج الملعب كان شبان يتسلقون الجدران لتفادي الوقوف في طوابير الدخول.
وقدم الكثير منهم مع اسرته من البلدات الصغيرة لمحافظة الشرقية في حافلات اجرتها جماعة الاخوان المسلمين والصقت عليها صورة المرشح محمد مرسي بنظارته الرفيعة ولحيته الخفيفة.
ووجد مرسي اصيل هذه المنطقة التي لا يزال يحتفظ بلهجتها و رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الاخوان المسلمين، نفسه يتحرك في معقله في حملته للانتخابات الرئاسية التي ينظم دورها الاول يومي 23 و24 ايار/مايو.
وهتف الحضور "مرسي رئيس" بتحريض من احد المنشطين. ونشرت لافتة ضخمة على المنبر كتب عليها الشعار الرسمي لحملة الاخوان "النهضة ارادة شعب".
وهو ايضا عنوان برنامج وضعه خيرت الشاطر الذي كان يفترض ان يمثل الاخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية من اجل "مشروع اصلاح شامل".
وقال محمد وحدان احد مسؤولي الاخوان مخاطبا الحضور ان "مشروع النهضة لا يرتبط بشخص بل هو للامة" مضيفا انه "طلب من الدكتور مرسي ان يترشح على غير رغبة منه".
وكان تم استبعاد الشاطر وهو رجل اعمال ثري من سباق الانتخابات الرئاسية بسبب حكم بالسجن خلال فترة حكم حسني مبارك. وكان ان خلفه مرسي في السباق الرئاسي بالبرنامج ذاته.
ويبدو ان جماعة الاخوان تريد ان تستغل ما حدث من خلال اظهار محمد مرسي كشخص غير راغب في السلطة بل يضحي من اجل القضية.
ووسط تصفيق الحضور حيا محمد مرسي "الذين ضحوا بارواحهم واولادهم واموالهم الذين اوصلونا هنا".
وجماعة الاخوان المسلمين التي تاسست في 1928 وتم حظرها في 1954، كانت السلطات تغض الطرف عن نشاطها في عهد حسني مبارك لكنها كانت تتعرض لحملات اعتقال منتظمة وحكم على العديد من اعضائها بالسجن.
واضاف مرسي "لا نريد شيئا من هذه الدنيا نريد خيرا لهذا البلد" واستعرض باسهاب المشاكل المحلية مثل جمع الفضلات منددا "بالمجرم مبارك وعصابته".
وقال "نحن الفلاحين لم نقدر على جمع زبالتنا ولم نعرف كيف نصنع رغيف الخبز، الخبز غير موجود وحين نجده فهو لا يؤكل".
وتابع "الامكانيات كبيرة لكنها تهدر" قبل ان ينهي خطابه بالدعاء لله من اجل وحدة "المصريين مسلمين ومسيحيين رجالا ونساء صغارا وكبارا" وليساعده على جعل مصر "بلدا محترما من العالم ويبعث رسالة سلام".
وتقول ايمان العزب (صيدلانية-47 عاما) "انا مقتنعة تماما ومهما يكن من امر المهم ليس الشخص بل البرنامج".
من جهته اعتبر سامي عثمان (محاسب) ان "الدكتور مرسي معه قاعدة عريضة تؤيده. الاخوان لا يريدون منصبا بل فقط مصلحة مصر".
في المقابل بدا سمير الحنفي (24 عاما- طالب صحافة) مشككا في ما سمعه وقال مبتسما "جئت لارى ان كان سيقنعني، لكنه لم يقنعني بالمرة" مضيفا "الاخوان ليست لديهم مبادىء بتاتا" وسيكونون "حزبا وطنيا" ثانيا في اشارة الى حزب مبارك الذي كان يهيمن على البلاد قبل حله.
وقال الحنفي انه يؤيد عبد المنعم ابو الفتوح القيادي الاخواني السابق الذي تم استبعاده اثر اعلانه نيته الترشح للرئاسة عندما كان الاخوان يؤكدون انهم لن يترشحوا للانتخابات الرئاسية.