دعت الرئاسة المصرية في بيان كافة القوى السياسية بمختلف اطيافها للمشاركة في جلسة حوار وطني يوم الثلاثاء ستجري خلالها مناقشة ضمانات نزاهة وشفافية انتخابات مجلس النواب المرتقبة. واشارت الى ان نقل فعاليات الجلسة سيتم على الهواء مباشرة.
وحسبما جاء في البيان، يأتي ذلك في اطار الدعوة التي وجهها الرئيس المصري محمد مرسي الى الاحزاب والقوى الوطنية. ويتضمن جدول الاعمال مناقشة وبحث كل المقترحات المطروحة من القوى السياسية المشاركة، وسبل متابعة مؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية للعملية الانتخابية، وكذلك تعزيز مناخ الثقة المصاحب للعملية الانتخابية، وسيصدر عن هذا اللقاء تقرير مفصل يتم إرساله إلى اللجنة العليا للانتخابات.
ومن بين القوى التي تجري الرئاسة اتصالات مباشرة معها بتوجيه الدعوة الرسمية لها حزب البناء والتنمية، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والتيار الشعبي، وحزب الحرية والعدالة، وحزب الدستور، وحزب الوفد، وحزب النور، وحزب المؤتمر، وحركة 6 ابريل وغيرها، بالاضافة الى ممثلين عن الكنائس الانجيلية والارثوذكسية والكاثوليكية و20 من الشخصيات العامة.
وردا على هذه الدعوة قال أحمد البرعي، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة المصرية، إن مؤسسة الرئاسة دعت قيادات الجبهة من أجل الحوار الوطني كأحزاب وليس كـ "جبهة موحدة"، مشيرا إلى أن الجبهة لم تقرر بعد موقفها من الدعوة.
وأوضح البرعي، لقناة "سي بي سي" التلفزيونية مساء الإثنين أن المناخ العام غير ملائم لإجراء انتخابات مجلس النواب.
وفي وقت سابق كان عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، القيادي في جبهة الانقاذ، قد ذكر ان الجبهة ستعقد اجتماعا لها مساء الثلاثاء لمناقشة مسألة خوض الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في ابريل/نيسان القادم، وستتخذ قرارها بهذا الشأن. واضاف انه يميل الى مقاطعة الانتخابات، لكن المقاطعة يجب ان تكون جماعية.
من جهة اخرى أعلن حزب الدستور برئاسة محمد البرادعي القيادي الاخر في جبهة الإنقاذ عن مقاطعة الانتخابات البرلمانية "ترشحا وتصويتا"، حسبما ورد في بيان صدر عن الهيئة العليا للحزب. ودعا "كل القوى والأحزاب والتيارات السياسية، وجماهير الشعب المصري، إلى مقاطعتها، وعدم الاعتراف بشرعية المجلس الذي ستأتي به".