مرسي في سيناء لطمأنة العائلات القبطية

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2012 - 04:45 GMT
 الرئيس المصري محمد مرسي
الرئيس المصري محمد مرسي

توجه الرئيس المصري محمد مرسي الجمعة الى سيناء للقاء عائلات قبطية هربت من مدينة رفح بعد تلقيها تهديدات بالقتل.

وقد شارك مرسي في صلاة الجمعة في مسجد العريش، كبرى مدن شمال سيناء، قبل ان يتحدث امام وجهاء من البدو وسكان وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

وافاد حاضرون لفرانس برس ان عائلات مسيحية من رفح كانت بين من التقوا الرئيس.

واكد مرسي تمسكه بامن جميع المصريين، ثم توجه الى "الاخوة الاقباط" مشددا على ان حقوقهم مضمونة و"امنكم هو امننا".

وذكر التلفزيون الرسمي ان مرسي زار سيناء ايضا ليحتفل مع "ابنائها" بذكرى حرب اكتوبر 1973، وخصوصا ان المنطقة عانت تهميشا وعدم استقرار منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

ويقول سكان ومسؤولون ان عددا من العائلات القبطية في مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة، فرت الى العريش التي تبعد ثلاثين كلم بعدما تلقت تهديدات بالقتل من اسلاميين.

وذكر سكان ان مناشير وزعت في رفح طالبت المجموعة القبطية الصغيرة بالمغادرة تحت طائلة التعرض للقتل. وبعد ايام، تعرض متجر تملكه عائلة قبطية لاطلاق نار.

ونفى رئيس الوزراء هشام قنديل حصول اي "عملية ترحيل" بالقوة، لكن المجلس الوطني لحقوق الانسان اكد ان "تهديدات" ارغمت عائلات قبطية في رفح على المغادرة.

وتتم زيارة مرسي للعريش في ظل تدابير امنية مشددة. فقد انتشر مئات الجنود على مداخل المدينة وتمركزت مدرعات في الشوارع، كما ذكر مصدر امني.

واكدت صحيفة "المصري اليوم" ان الرئيس مرسي كان سيزور رفح لكن زيارته لسيناء ستقتصر على العريش بسبب "تدهور الوضع الامني".

وتشهد سيناء اضطرابات منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك مع تصاعد انشطة لمجموعات متطرفة. وشن الجيش فيها عملية واسعة النطاق مطلع آب/اغسطس بعد هجوم اسفر عن مقتل 16 من حرس الحدود المصريين.

ويزداد تخوف الاقباط (من 6 الى 10% من اصل 82 مليون مصري) الذين يقولون انهم عانوا من التهميش إبان حكم مبارك، على سلامتهم منذ وصول مرسي المنبثق من التيار الاسلامي الى السلطة. وقد تعرضوا لاعتداءات كثيرة في السنوات الماضية.