"مراسلون بلا حدود" تندد بمنع صحافية فرنسية من عبور الحدود الاسرائيلية

تاريخ النشر: 09 يوليو 2005 - 11:37 GMT

ادانت منظمة "مراسلون بلا حدود" منع السلطات الاسرائيلية صحفية تعمل لحساب اذاعة مونتي كارلو الناطقة بالعربية والتابعة لشبكة اذاعة فرنسا الدولية من عبور الحدود للدخول الى الضفة الغربية.

وكانت الصحافية هدى إبراهيم مكلفة من قبل الحكومة الفرنسية ومن ادارة التدريب الدولي في إذاعة فرنسا الدولية، بتدريب صحافيين فلسطينيين، وكان مفترضا ان تتوجه من الاردن الى بيت لحم ورام الله وجامعة بير زيت عندما منعتها السلطات الاسرائيلية من عبور الحدود في الثالث من الشهر الجاري.

واعتبرت منظمة "مراسلون بلاد حدود" في بيان منع صحافية فرنسية "مفوضة من قبل الحكومة الفرنسية" من القيام بمهمتها "امرا غير مقبول"، وطالبت الجمعية الحكومة الإسرائيلية بتقديم "تفسيرات حول هذا التدبير الاعتباطي".

كما طالبت نقابات موظفي الإذاعات إدارة إذاعة فرنسا الدولية أن "ترد بحزم وبسرعة على السلطات الإسرائيلية ليتم وضع حد لهذه الممارسات".

وقالت إدارة إذاعة فرنسا الدولية أنها باشرت بتدابير لدى السفارة الإسرائيلية في باريس للتعبير عن "استغرابها" إزاء ما جرى ولطلب ايضاحات.

وكانت الصحافية قد وصلت الى عمان انطلاقا من باريس قبل ان تطلب الإذن لدخول إسرائيل.

وعند وصولها الى الحدود على متن سيارة تابعة للقنصلية الفرنسية، تم منعها من عبور الحدود و الدخول الى الأراضي الفلسطينية، وطردت في النهاية إلى داخل الأراضي الأردنية بعد ست ساعات من الإنتظار على نقطة جسر اللنبي الحدودية.

وبعد ان اتهمت بحمل اسلحة، عمد العسكريون إلى تفتيشها بدقة.

وقالت الصحافية ان الجمارك الإسرائيلية منعتها من الدخول بالرغم من تقديم أوراقها التي تؤكد صفتها كصحافية والتي تسمح لها بممارسة مهنتها.

وكانت هدى إبراهيم طردت من إسرائيل في 2001 إثر إجرائها مقابلة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.