مذكرة سورية الى الامم المتحدة تنتقد تقرير رود-لارسن

تاريخ النشر: 02 مايو 2006 - 03:17 GMT

انتقدت سوريا تقرير مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان حول العلاقات السورية-اللبنانية معتبرة انه يتجاوز ما ورد في قرار صادر عن مجلس الامن الدولي حول انسحاب القوات السورية من لبنان وذلك وفقا لمذكرة نشرت الاثنين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وفي هذه المذكرة التي يعود تاريخها الى 24 نيسان/ابريل والموجهة الى انان ومجلس الامن قال القائم باعمال مندوب سوريا لدى الامم المتحدة ميلاد عطيه ان التقرير الذي اعده تيري رود لارسن مبعوث انان "تجاوز ما ورد في قرار مجلس الامن 1559" الذي اعتمد عام 2004.

وقد ركز التقرير بشكل خاص على الدعوات لاقامة علاقات دبلوماسية بين بيروت ودمشق وكذلك ترسيم حدودهما المشتركة باعتبار ان الامرين "مرتبطان باحترام سيادة لبنان واستقلاله".

وجاء في المذكرة ان "قضية تبادل سفارات ام لا بين البلدين هي مسالة من اختصاص السلطات المحلية لدى البلدين ويمكن الاتفاق عليها حين تتيح الاجواء السائدة في العلاقات بين البلدين القيام بمثل هذه الخطوات".

وحذرت المذكرة السورية ايضا من اعتماد قرارات جديدة تزيد من عدم الاستقرار في لبنان او المنطقة. ولفتت الى ان "دفع بعض الأطراف مجلس الامن لاعتماد قرارات او بيانات جديدة لن يؤدي الى تهدئة الحال في لبنان او المنطقة بل سيفاقم من حالة عدم الاستقرار والتوتر في لبنان والمنطقة".

وقد اعلنت فرنسا الاسبوع الماضي انها تحضر مشروع قرار سيحث سوريا على تلبية دعوة لبنان لاقامة علاقات دبلوماسية رسمية ولترسيم الحدود المشتركة.

وقال مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة جان مارك دو لاسابليير انه يتشاور مع اعضاء اخرين في مجلس الامن ويامل في ان يكون النص جاهزا هذا الاسبوع.

وكان تيري رود-لارسن مبعوث الامين العام للامم المتحدة المكلف متابعة تطبيق القرار 1559 دعا في تقريره دمشق الى التعاون مع بيروت لترسيم حدودهما وفتح سفارات في كل من البلدين.

وتضمنت المذكرة السورية ايضا رفضا لما ورد في التقرير من "شكوك حول انسحاب اجهزة الاستخبارات السورية من لبنان".

وقالت ان "سوريا تود ان تؤكد مرة اخرى ان كل قواتها ومعداتها العسكرية واجهزة امنها انسحبت من لبنان في 26 نيسان/ابريل 2005" بموجب قرار مجلس الامن رقم 1559.