مدع أمريكي : المحاكمات في غوانتانامو ”معيبة”

تاريخ النشر: 29 أبريل 2008 - 05:01 GMT
قال كبير المدعين الأمريكيين السابق في قضايا جرائم الحرب في غوانتانامو في شهادته إن المحاكمات معيبة وأن وراءها دوافع سياسية وأن الأدلة انتزعت من خلال انتهاك حقوق السجناء.

وقال الكولونيل موي ديفيز من سلاح الجو الأمريكي الذي تنحى عن عضوية محكمة جرائم الحرب العام الماضي إن رجال السياسة وكبار الضباط كانوا يضغطون على المدعين لتوجيه الاتهامات حتى من قبل وضع أحكام المحاكمة.

وذكر ديفيز أن مستشارا قانونيا من المفترض أن يكون محايدا طلب من المدعين الحرص على أن يكون المتهمين في القضايا التي يرفعونها "يحملون اثار دماء على ايديهم" لأن هذا يؤثر على الرأي العام أكثر من قضايا تزوير الأوراق الرسمية والاتهام بتسهيل أنشطة القاعدة.

وصرح أن هذه الضغوط زادت بشكل خاص بعد نقل سجناء "مهمين" يزعم أن لهم علاقة بخطط الهجوم الذي وقع على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 إلى معتقل غوانتانامو من أماكن احتجاز في الخارج تديرها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.اي.ايه" وذلك قبل انتخابات الكونجرس الأمريكي عام 2006 ووسط حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية الجارية.

وشهد ديفيز أمام المحكمة المنعقدة في القاعدة البحرية الأمريكية النائية في غوانتانامو بكوبا قائلا "كان هذا هو الموضوع المثار دائما انه اذا لم ننجز ونتحرك قدما قبل الانتخابات سينفجر الموقف. "لكن بعد تحفيز أسر الضحايا ورفع القضايا لن يتمكن من يفوز بالبيت الابيض من وقف هذه العملية بأي حال".

وقدم كبير المدعين الأمريكيين السابق في قضايا جرائم الحرب في غوانتانامو شهادته هذه خلال جلسة إجرائية قبل محاكمة السجين اليمني سالم حمدان سائق اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.