مدريد تسعى للتقليل من اهمية الازمة مع فنزويلا

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2007 - 08:57 GMT
البوابة
البوابة
سعت الحكومة الاسبانية الاثنين الى التقليل من اهمية الازمة مع فنزويلا بعد اعلان الرئيس هوغو تشافيز تجميد العلاقات مع اسبانيا اثر حادث مع العاهل الاسباني وذلك في انتظار توضحيات.

وقال المسؤول الثاني في الخارجية الاسبانية برناردينو ليون "نحن لسنا ازاء استفزاز جديد" مضيفا ان بلاده ستتصل سريعا بفنزويلا لمعرفة "ابعاد" اعلان تشافيز.

واضاف متحدثا لقناة "انتينا 3" في التلفزيون الاسباني ان الحكومة الاسبانية لا تعتزم "الوقوف طويلا" عند هذا الحادث "الا في حال ظهور امر جديد ومختلف وهذا ليس واقع الحال".

واوضحت وزيرة الدولة الاسبانية المكلفة العلاقات مع اميركا اللاتينية ترينيداد خيمينيث من جانبها انها ستلتقي السفير الفنزويلي في مدريد بعد ظهر الاثنين لمعرفة "ابعاد" اعلان تشافيز تجميد علاقات بلاده مع اسبانيا.

وبحسب خيمينيث فانه لا يوجد حاليا "اي تغيير في العلاقات" بين البلدين.

واضافت ان العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية "مستمرة" مشيرة الى ان تصريحات تشافيز جاءت في "اطار اوسع".

واوضحت ان اشارة تشافيز الى اسبانيا جاءت في سياق "اضافة للمقارنة" حين كان يتحدث عن تجميد علاقات بلاده مع كولومبيا.

وكان تشافيز قال الاحد انه "لحين تقديم ملك اسبانيا اعتذاراته فاني اجمد العلاقات مع اسبانيا" دون ان يوضح التبعات الدقيقة لقراره على العلاقات بين البلدين.

وقال العاهل الاسباني خوان كارلوس لتشافيز في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر خلال قمة اميركية ايبيرية في تشيلي "لماذا لا تصمت؟" بعدما قام الرئيس الفنزويلي بمقاطعة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو باستمرار.

واثر هذا الحادث اعلن شافيز عن "اعادة نظر عميقة" في العلاقات بين البلدين في حين سعت مدريد باقصى امكاناتها الى تهدئة الوضع.

ورفض القصر الملكي الاسباني التعليق على الامر جريا على عادته في كل ما يتعلق بالقضايا السياسية والدبلوماسية.