مدرسون تونسيون يصعدون احتجاجتهم للمطالبة بتحسين أوضاعهم

تاريخ النشر: 26 يونيو 2006 - 03:01 GMT
تجمع عشرات المدرسين التونسيين يوم الاثنين أمام وزارة التربية للمطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية في أحدث تصعيد لازمتهم مع الحكومة التي اندلعت في ابريل نيسان الماضي.

ورفع عشرات المعلمين الذين وصلوا الى مقر وزارة التربية شعارات تنادي بحقهم في تحسين اوضاعهم ورفع المنح المخصصة لهم واحترام حقهم النقابي في التجمع.

وقال شهود عيان ان قوات الشرطة التي الطرق المؤدية الى الوزارة منعت عشرات آخرين من المدرسين من الوصول الى مكان التجمع.

وقال طارق محضاوي المسؤول بنقابة التعليم الثانوي لرويترز "اضطر أكثر من 300 أستاذ لاقامة تجمع ثان بساحة محمد علي أمام الاتحاد التونسي للشغل بعد ان فرقتنا الشرطة من أمام الوزارة."

وردد المدرسون في ساحة محمد علي شعارات "مطالبنا مشروعة" و"الحق النقابي واجب" ورددوا النشيد الوطني.

وتطالب نقابة التعليم الثانوي بخفض سن التقاعد الى 55 عاما من 60 عاما وتخصيص منح للعودة المدرسية واحترام حق التجمع.

وقالت ان هذا التجمع يأتي احتجاجا على عدم الاستجابة الوزارة لمطالب المدرسين.

وأضرب الاف المدرسين في ابريل الماضي عن العمل ليوم واحد كما امتنعوا في الآونة الاخيرة عن تصحيح الامتحانات لمدة ساعة واحدة احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم.

لكن وزارة التربية وصفت هذه الاضرابات بانها "تصعيد من شانه ان يزج بالمدرسة في متاهات لا حاجة بها" معتبرة ان خفض سن التقاعد امر يهم كافة العاملين بالحكومة ومن ثم لا يمكن حسمه في قطاع واحد دون بقية القطاعات وقالت ان حق التجمع يكفله الدستور.

ويعتقد على نطاق واسع ان اضراب المعلمين يسبب حرجا للحكومة التي تعتبر من اكثر دول القارة الافريقية تقدما في مجال التعليم والتي تفاخر بما حققته من نسب عالية في الالتحاق بالمدارس والتي تتجاوز 90 بالمئة حسب احدث الارقام الرسمية.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)