استعد الأميركيون العرب والمسلمون لإمكان تعرضهم لهجمات لفظية أو بدنية بعد أن قتل طبيب نفسي في الجيش من أصل عربي يدعى نضال مالك حسن، 13 شخصاً خلال عملية إطلاق نار في شكل عشوائي في قاعدة "فورت هود" للجيش الأميركي في تكساس.
وأثار الإرث الإسلامي والعربي لحسن المولود في الولايات المتحدة لمهاجرين فلسطينيين، تكهنات فورية على المحطات التلفزيونية ومواقع الإنترنت، في شأن دوافعه وما إذا كانت متأثرة بخلفيته.
وقال أندرو غرانت توماس، نائب المدير لمعهد كيروان لدراسات العنصر والأعراق في جامعة ولاية أوهايو، إن المتابعة الإعلامية للحادث ركَّزت في شكل كبير على عرق حسن ودينه. ولفت إلى أن سياسيين يستخدمون الحادث في تأجيج مخاوف في شأن التطرف الإسلامي مستشهدين بتصريحات اللفتنانت كولونيل الين ويست المتقاعد والذي يتنافس على مقعد في الكونغرس بولاية فلوريدا، إذ طالب البنتاغون بالعمل في شكل أفضل للحيلولة دون "تسلل" المتطرفين المسلمين الى صفوفه.
وأعلنت جماعات عربية ومسلمة أنها تخشى من ردود فعل، على رغم أن ناطقا باسم وزارة العدل قال إن ادارتها المعنية بالحقوق المدنية ليس لديها علم بأية حوادث عنف استهدفت الأميركيين العرب أو الأميركيين المسلمين منذ حصول الحادث.
ودانت الجماعات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الحادث وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا وشدَّدت على أنه لا توجد عقيدة سياسية أو دينية تبرر مثل هذا الحادث.
وطالب نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية "المسلمين الأميركيين باتخاذ تدابير وقائية مناسبة لحماية أنفسهم وعائلاتهم ومؤسساتهم الدينية من رد فعل محتمل".
وقال راي هانانيا وهو ناطق باسم "الأميركيين العرب الوطنيين في الجيش" في تصريح لبرنامج اذاعي في شيكاغو ان "الحادث سيفاقم من مشكلة الأحكام المسبقة القائمة". وكشف عابد أيوب المستشار القانوني للجنة العربية - الأميركية لمناهضة التمييز، أن جماعته تتلقى نحو 400 شكوى شهرياً تتراوح من التمييز في العمالة إلى التعرض للجانب العنصري إلى الاعتداءات اللفظية والبدنية.
إلى ذلك قال أرشاد قريشي رئيس مجلس إدارة المركز الإسلامي "نحن تحت وقع الصدمة وآسفون جداً"، مضيفاً أن المركز المندمج جيداً في الحي تربطه علاقات وثيقة مع الشرطة. وتابع: "ليس لدينا أي شيء نخفيه"، موضحاً أنه لم يجر اتصالات مع السلطات بعد المأساة.
وفي مدينة البيرة الفلسطينية، عبر أقرباء الرائد حسن عن دهشتهم واستغرابهم من أن يكون قريبهم فتح النار الخميس الماضي في أكبر قاعدة عسكرية أميركية، لأنهم "عائلة مسالمة غير متعصبة وغير عنيفة".
وقال محمد حسن (23 سنة) الطالب الجامعي وابن عم نضال حسن إن "ما حدث هو أمر غريب، نحن عائلة عادية لا نعرف العنف أو التعصب الديني". وأوضح: "نحن لا نعرفه ولم نلتق به. هو ولد وعاش حياته في أميركا ونسمع عن طيب أخلاقه، ونعرف انه يخدم في الجيش الأميركي منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى أن "ثمة شيئاً كبيراً حدث له، أو ضغطاً نفسياً غير طبيعي تعرّض له. وإلا لماذا الآن؟"
واحتشدت مجموعة شباب من أقرباء حسن لمتابعة ما تبثه الفضائيات، وعند مشهد شرائه القهوة قال محمد حسن "يبدو أنه هادئ جداً، لقد أوردوا في الأخبار انه ذهب إلى محام قبل أسبوع لاستشارته في ترك الجيش، كونه يتعرض لضغوطات نفسية".
وأثار الإرث الإسلامي والعربي لحسن المولود في الولايات المتحدة لمهاجرين فلسطينيين، تكهنات فورية على المحطات التلفزيونية ومواقع الإنترنت، في شأن دوافعه وما إذا كانت متأثرة بخلفيته.
وقال أندرو غرانت توماس، نائب المدير لمعهد كيروان لدراسات العنصر والأعراق في جامعة ولاية أوهايو، إن المتابعة الإعلامية للحادث ركَّزت في شكل كبير على عرق حسن ودينه. ولفت إلى أن سياسيين يستخدمون الحادث في تأجيج مخاوف في شأن التطرف الإسلامي مستشهدين بتصريحات اللفتنانت كولونيل الين ويست المتقاعد والذي يتنافس على مقعد في الكونغرس بولاية فلوريدا، إذ طالب البنتاغون بالعمل في شكل أفضل للحيلولة دون "تسلل" المتطرفين المسلمين الى صفوفه.
وأعلنت جماعات عربية ومسلمة أنها تخشى من ردود فعل، على رغم أن ناطقا باسم وزارة العدل قال إن ادارتها المعنية بالحقوق المدنية ليس لديها علم بأية حوادث عنف استهدفت الأميركيين العرب أو الأميركيين المسلمين منذ حصول الحادث.
ودانت الجماعات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة الحادث وقدمت تعازيها لعائلات الضحايا وشدَّدت على أنه لا توجد عقيدة سياسية أو دينية تبرر مثل هذا الحادث.
وطالب نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية "المسلمين الأميركيين باتخاذ تدابير وقائية مناسبة لحماية أنفسهم وعائلاتهم ومؤسساتهم الدينية من رد فعل محتمل".
وقال راي هانانيا وهو ناطق باسم "الأميركيين العرب الوطنيين في الجيش" في تصريح لبرنامج اذاعي في شيكاغو ان "الحادث سيفاقم من مشكلة الأحكام المسبقة القائمة". وكشف عابد أيوب المستشار القانوني للجنة العربية - الأميركية لمناهضة التمييز، أن جماعته تتلقى نحو 400 شكوى شهرياً تتراوح من التمييز في العمالة إلى التعرض للجانب العنصري إلى الاعتداءات اللفظية والبدنية.
إلى ذلك قال أرشاد قريشي رئيس مجلس إدارة المركز الإسلامي "نحن تحت وقع الصدمة وآسفون جداً"، مضيفاً أن المركز المندمج جيداً في الحي تربطه علاقات وثيقة مع الشرطة. وتابع: "ليس لدينا أي شيء نخفيه"، موضحاً أنه لم يجر اتصالات مع السلطات بعد المأساة.
وفي مدينة البيرة الفلسطينية، عبر أقرباء الرائد حسن عن دهشتهم واستغرابهم من أن يكون قريبهم فتح النار الخميس الماضي في أكبر قاعدة عسكرية أميركية، لأنهم "عائلة مسالمة غير متعصبة وغير عنيفة".
وقال محمد حسن (23 سنة) الطالب الجامعي وابن عم نضال حسن إن "ما حدث هو أمر غريب، نحن عائلة عادية لا نعرف العنف أو التعصب الديني". وأوضح: "نحن لا نعرفه ولم نلتق به. هو ولد وعاش حياته في أميركا ونسمع عن طيب أخلاقه، ونعرف انه يخدم في الجيش الأميركي منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى أن "ثمة شيئاً كبيراً حدث له، أو ضغطاً نفسياً غير طبيعي تعرّض له. وإلا لماذا الآن؟"
واحتشدت مجموعة شباب من أقرباء حسن لمتابعة ما تبثه الفضائيات، وعند مشهد شرائه القهوة قال محمد حسن "يبدو أنه هادئ جداً، لقد أوردوا في الأخبار انه ذهب إلى محام قبل أسبوع لاستشارته في ترك الجيش، كونه يتعرض لضغوطات نفسية".
