قالت صحف استرالية اليوم ان أوبرا سيدني وجسر المدينة الميناء هما من بين عدد من اهداف هجمات ارهابية محتملة في استراليا.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف الصادرة في سيدني ان دار الاوبرا الشهيرة وجسر الميناء واثنتين من مصافي النفط وبورصة ملبورن ومحطة السكك الحديدية فيها هي اهداف محتملة للمتطرفين ووضعت تحت رقابة الشرطة.وقالت الصحيفة "المتطرفون هم من تحالف سيدني-ملبورن الذي يخطط لشن هجمات على المدن الكبرى في البلاد."
واضافت الصحيفة "تعتقد اجهزة الامن ان الخلايا الارهابية التي نشأت في الداخل تخزن المتفجرات ومواد اخرى لشن هجمات على المدينتين."
وذكرت الصحيفة ان اجهزة الشرطة والامن تراقب منذ اب/ اغسطس عام 2004 مجموعة تعرف بانتمائها الى شبكة من المتطرفين الاسلاميين في البلاد وانها رصدت شخصا معه شريط فيديو عن بورصة ملبورن ومحطة للسكة الحديد.
على صعيد متصل، أعلن جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي اليوم للاذاعة الاسترالية ان بلاده تلقت معلومات هذا الاسبوع عن "تهديدات ارهابية" لكنه رفض اعطاء تفصيلات قائلا ان ذلك سيضر بالتحقيقات التي تجريها أجهزة الامن والشرطة.
وصرح هاوارد بان السلطات تراقب مجموعة من المتطرفين في استراليا وانها تعرف الان الكثير عن نواياهم مقارنة بستة اشهر مضت، وقال "اعتقد ان هناك اناسا في مجتمعنا يريدون منذ بعض الوقت الايذاء وسرتهم الهجمات الارهابية في بالي ولندن".
وكان يشير الى التفجيرات التي تعرضت لها جزيرة بالي الاندونيسية والعاصمة البريطانية.
ولم تتعرض استراليا وهي حليف للولايات المتحدة ولها قوات في العراق وافغانستان لاي هجمات وقت السلم على أرضها لكن البلاد شددت اجراءات الامن منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول /سبتمبر عام 2001.