أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مخاوفه من مستوى الحضور العربي المتوقع للقمة العربية التي ستعقد في مدينة سرت الليبية يومي السبت والاحد المقبلين.
وأشار موسى إلى أن الزعماء العرب الذين سيتغيبون عن قمة سرت بدون أسباب وجيهة يدفعون الامور باتجاهات حرجة، معربا عن خشيته لحصول مفاجآت غير سارة .
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن موسى قوله : "إن التحضيرات في المستوى السياسي للقمة لا تسير حتى الآن باتجاهات تدفع للتفاؤل"، موضحا ان غياب نخبة من الزعماء العرب سيجهض مسبقا، دراسة المشاريع المطروحة وتقييم المخاطر التي تواجه الأمة العربية .
وتقول مصادر دبلوماسية عربية ان اعلان الزعيم الليبي المسبق بانه لن يستقبل ايا من الزعماء العرب الضيوف في المطار مباشرة قد يساهم في توفير حجة الغياب لبعض القادة العرب، مع ان الزعيم الليبي بالعادة لا يستقبل ضيوفه في المطارات .
وكانت السلطات الليبية قد خصصت ثلاثة مطارات لاستقبال الزعماء والضيوف وطلبت قوائم مسبقة بأسماء المرافقين الامنيين والعسكريين وانواع اسلحتهم، فيما يعبر خبراء الجامعة يوميا عن خشيتهم من مساهمة التعقيدات اللوجستية في زيادة رقعة التعقيدات السياسية المطروحة اصلا، الامر الذي قد يتجه بقمة سرت نحو تفعيل الخلافات حتى في حالة انعقادها .
