دعا محمد قذاف الدم الشخصية الوطنية الليبية ابناء بلده الى نسيان الثورات السابقة والتوجه لبناء ليبيا الحرة المستقلة وذلك في مبادرة تصالحيه اطلقها من مكان اقامته تاليا نصها:
مبادرة خير وصلح
وزهق الباطل أيها الشعب الليبي ، اليوم اري الواقع الليبي اكثر قتامة من الماضي البعيد والقريب مع وجود مخرج خير واضح وجلي، ولهذا رأيت انني من الواجب القيام بمبادرة تكون في صالح غالبية الليبيين وهي ايضا قناعة غالبية الليبيين اليوم ، وكما اني قلتها في كلمة لي يوم السابع من فبراير الماضي وايضاً أقولها منذ فبراير 2011 ولكني سأعيدها بوضوح ، اولا انه علي الليبيين ان ينسوا ثورات الأمس البغيضة سواء سبتمبر او فبراير ، وعلينا العودة الي عصر ليبيا القويم وهو عصر الاستقلال ، عصر العدل والقانون والازدهار ، وهذا ما رجوناه من التغيير في عام فبراير 2011 ولكن للأسف قد سرق من فئة ضالة تلعب علي أحبال الماضي والحاضر ، وبما انني ايضا أحث علي المصالحة ولكن هذه المصالحة ستكون غير سوية اذا وجد فيها أطراف من قيادات سبتمبر وفبراير ، لأنهم هم أسباب كوارث ليبيا من سبتمبر 69 الي اليوم وأقول ان اغلبهم نفس الوجوه ولن يكونوا طرف نزيه وايضاً هم شركاء الماضي ، عليه أطالب الليبيين وخاصة فئة الشباب المشاركة في هذه المبادرة ، وإنني انشاء الله ملتزم برعايتها وتوفير المناخ الإيجابي من خلال الأشخاص الصادقين وممثلي القبائل في ليبيا وايضاً الدعم الدولي كمراقب فقط ، علما انني قد تم الاتصال بي من عدة جهات في ليبيا ،من ممثلي قبائل وشيوخ ، وشباب وايضاً مهجرين في الداخل والخارج علي مدي الثلاث سنوات الاخيرة والأيام الاخيرة ، وابلغتهم انه لا حل الا الرجوع الي أساس الآباء والأجداد وايضاً هو مشاركة من المجتمع الدولي ان ذاك ، ولا نريد اي أساس جديد تحت مسميات هي مضيعة للوقت والمال وازدراء حال المواطن المقهور في الداخل والخارج ولن تنجح لانها مبنية علي الباطل ، نريد أساس الأجداد الصالحين سواء في الجيش والشرطة والدستور والقوانين مع التعديل ليواكب الواقع ، نريد تكملة المسيرة النضالية والمنيرة والمشرفة ، لن تشمل هذه المبادرة اي شخص يمجد سبتمبر ولا فبراير ولكن يمكنها ان تحتوي اي ليبي له قناعاته وأفكاره مهما كانت الا في حال كانت فيها اي نوع من الضرر علي اي شخص ليبي في الداخل والخارج . والسلام عليكم ورحمة الله