محمد الصباح.. اصوات التهديد العراقية لا تشكل تهديدا للكويت

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2011 - 06:13 GMT
توتر عراقي كويتي على خلفية بناء ميناء
توتر عراقي كويتي على خلفية بناء ميناء

قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية محمد صباح السالم الصباح ان اصوات التهديد التي تخرج من بعض المجموعات في العراق "لا تشكل تهديدا للكويت بقدر ما تشكل تهديدا للعراق نفسه".
واكد في تصريح للصحافيين قبيل مغادرته البلاد للتوجه الى القاهرة لحضور الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية "قدرتنا على حماية الكويت من اي اعتداء بريا او بحريا على سيادتها وامنها الوطني".
واوضح ان مثل هذه التصريحات "تشكل خطرا على العراق لانها تعيده الى دائرة الشك بأنه ليس عراقا جديدا بل هو عراق صدام حسين.. عراق الخداع والغدر وتهديد الامن الاقليمي" متمنيا ان "يصدر رد فعل من القيادة العراقية لان هذه التصريحات تضرب مسعى العراق في مقتل لان يقنع العالم بانه فعلا عراق جديد".
وبين انه لا يشكك في نوايا الحكومة العراقية "فهذه التصريحات صدرت من مجموعات مصنفة ارهابيا وسبق لها ان قامت بعمليات قتل ضد العراقيين انفسهم" مطالبا الحكومة العراقية بالتصدي لهذه المجموعات "لأنها تعيد العراق إلى دائرة الشك بانه قد يكون مصدر تهديد للأمن الاقليمي وليس على الكويت فقط".
وعما اذا كانت الكويت تنتظر قرارا نهائيا من العراق حول ميناء مبارك الكبير قال "انا لا أنتظر أي قرار من جانب العراق ومستمر في عملي بايمان كامل ومطلق" معربا عن اعتقاده بان هذا الايمان "موجود داخل الحكومة العراقية بأن هذا المشروع لا يضر العراق ولا ينتهك قرارات الشرعية الدولية ولا يسبب عرقلة للملاحة وحق العراق المطلق فيها".
وابدى ترحيبه بانباء التحرك العراقي لبناء ميناء الفاو "لان ميناء مبارك الكبير يعتبر مكملا وليس منافسا لميناء الفاو" مبديا اطمئنانه برغبة البلدين بتنمية هذه المنطقة من شمال الخليج العربي لان تكون "مركزا تجاريا مهما لا يلبي فقط متطلبات الدول المباشرة ولكن الاقليم بشكل مباشر".
وقال "الكويت اكثر من دعم التوجه الى عراق جديد منذ سقوط نظام صدام حسين ونحن احتضنا هذا البلد وشعبه وحاولنا اعادته الى مكانه المرموق بين اشقائه في الدول العربية ومحيطه الاقليمي".
واضاف ان الكويت "راهنت على العراق الجديد الذي يؤمن بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والتعايش السلمي داخليا وبين جيرانه وبالمواثيق الدولية" مؤكدا ان الكويت "قامت بمساعدة الاشقاء في العراق على استكمال تطبيق القرارات الدولية كي يخرج العراق من قيود التي وضعت عليه من قبل مجلس الامن الدولي تحت بند الفصل السابع".