محللون: اسرائيل لن تنجح في الحد من نفوذ ايران

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2014 - 06:17 GMT
البوابة
البوابة

اكد محللون اسرائيليون ان كيانهم يقر بنفوذ ايران الواسع بين دول المنطقة واعتبروا ان صوت طهران بات مسموعا ومؤثرا في عدد من عواصم الشرق الاوسط لاسيما بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.

وفي تصريحات ادلى بها كبير المحللين في معهد بلفور الاميركي فريليتش لصحيفة جيروزالم بوست حول نفوذ الحوثيين في اليمن وقال ، ان احرازهم التقدم سيترك تبعات سلبية على "اسرائيل".

واضاف ، ان مثل هذه الصراعات بغض النظر عن المنتصر فيها الا انها ستترك تاثيرات سلبية على اسرائيل حيث ان مصالحها في اليمن تقوم على مساعي الحفاظ على الملاحة الحرة في البحر الاحمر ووقف النفوذ السريع لايران في جميع ارجاء المنطقة.

واعرب هذا المحلل عن اسفه لان"اسرائيل لاتستطيع القيام سوى بخطوات ضئيلة فقط للحد من نفوذ ايران في المنطقة وشهد الجميع انها لم تفعل شيئا في مواجهة المجموعات المسلحة الناشطة بالقرب منها".

وقال انه لايتصور تشكيل ائتلاف جديد بين الاسرائيليين والسعوديين وكذلك مع البلدان السنية الاخرى في المنطقة حيث ربما انها تشعر بالكراهية ازاء ايران لكنها لاتستطيع العمل المشترك حول هذا الموضوع".

وفي هذا السياق اعرب مدير معهد موشي دايان الاسرائيلي يوزي رابي ان اسرائيل تؤمن بعقيدة ائتلافها مع الدول غير العربية المحيطة بها من اجل التفوق على الدول المناهضة لاسيما في مواجهة نفوذ ايران في اليمن.

واعتبر هذا المحلل الاسرائيلي في تصريحات اوردتها صحيفة جيروزالم بوست حول هذا الموضوع ان انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 وارتفاع وتيرة مناهضة حزب العدالة والتنمية التركي لاسرائيل احدث تغييرات على خارطتها الاستراتيجية في المنطقة بصورة جذرية.

 وعن تشكيل ائتلاف بين الرياض والكيان الاسرائيلي لمواجهة نفوذ ايران في المنطقة لاسيما حول التطورات الجارية في اليمن قال ، ان القاسم المشترك للائتلاف لمجابهة هيمنة ايران في المنطقة هو التفاهم بين اسرائيل والسعودية ، حيث انه كما نجحت اسرائيل من وضع اذربيجان ضمن دائرتها العقيدية لمناهضة ايران فانها ستتمكن من الاستفادة من الفرص المتاحة عبر امعان النظر في الخارطة".

 ورأى رابي ، في الاشارة الى تصريحات اطلقها مسؤولون ايرانيون ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها الكلمة النافذة في 4 عواصم بالشرق الاوسط هي صنعاء وبيروت وبغداد ودمشق.

*عن وكالة انباء فارس

واعتبر هذا المحلل الاسرائيلي ان خفض اسعار النفط خلال المرحلة الراهنة بمثابة "هجمات انتقامية شنتها المملكة السعودية ضد ايران".