وطلب القاضي من لجنة خبراء طبية مراجعة تقرير أولي حول حالة نور الصحية وموافاة المحكمة بتقرير يوم 12 يونيو/حزيران المقبل. وتسبب حكم المحكمة الادارية في حالة من خيبة الامل لدى أنصار نور الذين تشجعوا بعد نشر صحيفة الاهرام المملوكة للدولة خبرا توقعت فيه إفراج المحكمة عن نور بعد 18 شهرا قضاها في السجن. ولدى النطق بالحكم أخذ البعض في البكاء داخل قاعة المحكمة، في حين هتف آخرون "يسقط يسقط حسني مبارك". ويقضي نور، الذي احتل المركز الثاني في سباق الرئاسة المصرية قبل عامين بعد الرئيس المصري حسني مبارك ، عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات لاتهامات تتعلق بتزوير توكيلات إنشاء حزبه الليبرالي الجديد (الغد). ودأب نور، البالغ من العمر 42 عاما، على نفي قيامه بأي أمر خاطئ زاعما أن الحكومة المصرية فبركت القضية ضده في محاولة للقضاء على مستقبله السياسي.
وكان تقرير طبي أولي حول حالة نور الصحية قد أوضح أنه يعاني مشكلات صحية خطيرة لكن يمكنه مع ذلك قضاء فترة العقوبة في حال تلقيه العلاج والرعاية والتغذية الصحيحة. ومنذ دخول نور السجن تفاقمت متاعبه الصحية حيث يعاني مشاكل في القلب والإبصار كما أنه يعاني من مرض السكري. يذكر أن لجنة من الخبراء الذين عينتهم الحكومة أعلنوا في فبراير الماضي أن نور لائق تماما لقضاء فترة العقوبة.