محكمة ليبية تغرم رجل أعمال سويسريا

تاريخ النشر: 06 فبراير 2010 - 04:59 GMT
البوابة
البوابة

قال محامي رجلي اعمال سويسريين ان قاضيا ليبيا اصدر يوم السبت حكما بتغريم احدهما.

ووترت ادانة ماكس جولدي ورشيد حمداني بخرق قواعد الهجرة العلاقات الدبلوماسية بين ليبيا وسويسرا كما تسببت قضيتهما في نفور مستثمرين اجانب هرعوا الى ليبيا بعد ان خرجت من عزلتها الدولية.

واضاف محامي الدفاع صلاح الزحاف ان القاضي ادان ماكس جولدي بتهمة انتهاك قواعد العمل في ليبيا وغرمه الف دينار (801.3 دولار).

وأدين الرجلان في اتهامات منفصلة بانتهاك قواعد الهجرة في ليبيا وحكم على كل منهما بالسجن لمدة 16 شهرا. وقالت منظمة العفو الدولية ان ادانتهما لا تعكس المعايير الدولية للمحاكمات العادلة.

وقال الزحاف ان من المقرر ان يصدر القاضي في محكمة بطرابلس حكمه في قضية الرجل السويسري الثاني رشيد حمداني المتهم أيضا بانتهاك قواعد العمل. واضاف ان الدفاع يدرس ان كان سيستأنف حكم الغرامة الصادر ضد جولدي وانه لم يتخذ قرارا بعد في هذا الصدد.

وتأجلت المحاكمات المتعلقة بتهم انتهاك قواعد العمل لاسابيع لرفض الرجلين حضور جلسة المحكمة. ويقيمان في السفارة السويسرية بطرابلس حيث لا تملك السلطات الليبية اي سلطة قضائية.

واضاف الزحاف ان محاكمة جولدي الذي يرأس عمليات مجموعة (ايه.بي.بي) السويسرية السويدية الهندسية في ليبيا مضت قدما بعدما غادر السفارة ليمثل امام المحكمة الاسبوع الماضي.

ومن المتوقع ان يصدر يوم الاحد الحكم ضد حمداني الذي يعمل لدى شركة انشاءات.

وصدر قرار بمنع الرجلين من مغادرة ليبيا في يوليو تموز 2008 بعد ان احتجز مدعون سويسريون لفترة وجيزة هانيبال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي بتهمة اساءة معاملة اثنين من العاملين لديه اثناء زيارة لسويسرا.

واسقطت الاتهامات في وقت لاحق لكن ليبيا قطعت امدادات النفط لسويسرا وسحبت اكثر من خمسة مليارات دولار من البنوك السويسرية. وينفي مسؤولون ليبيون أي علاقة بين القبض على نجل القذافي في سويسرا وقضية رجلي الاعمال.