محكمة عسكرية مصرية تبرئ مراسلاً صحافياً و3 آخرين بالسويس

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2016 - 02:39 GMT
ارشيفية
ارشيفية

 قضت محكمة عسكرية مصرية، الأربعاء، ببراءة المراسل الصحافي عبدالرحمن شاهين، و3 آخرين إثر إدانتهم بتهم تتعلق بـ”الشغب وقتل مواطنين” خلال مظاهرة بمحافظة السويس (شمال شرق)، ضد السلطات الحالية، في أغسطس/آب 2013، وفق مصدر قضائي.

وقال المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له الحديث للإعلام، إن “المحكمة العسكرية المنعقدة بالسويس قضت اليوم ببراءة الصحافي عبدالرحمن شاهين و3 آخرين من تهم تتعلق بالقتل والتظاهر وأعمال شغب”.

ووفق المصدر ذاته فإن “الحكم قابل للطعن عليه أمام محكمة الطعون العليا العسكرية بعد التصديق عليه خلال 60 يوماً من قبل النيابة العسكرية”.

وأوضح المصدر أن عبدالرحمن شاهين ما زال لديه قضية أخرى محكوم فيها بالحبس 3 سنوات بتهمة “إشاعة اخبار كاذبة بالسويس″ حيث كان يعمل مراسلاً لفضائية الجزيرة القطرية، وجريدة الحرية والعدالة سابقاً (التابعة لجماعة الإخوان المسلمين).

وكانت النيابة العسكرية وجهت للمتهمين في القضية عدة تهم منها “القتل وترويع الآمنين، وإشاعة الفوضي وتكدير السلم العام” وهو ما نفاه المتهمون جملة وتفصيلا أثناء التحقيقات.

واعتادت المحاكم العسكرية على عدم إصدار بيانات حول قضاياها.

وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أكتوبر/تشرين الأول 2014، قرارا بقانون يعتبر المنشآت العامة في حكم المنشآت العسكرية، والاعتداء عليها يستوجب إحالة المدنيين إلى النيابة العسكرية، وفي يونيو/ حزيران الماضي جدد البرلمان المصري العمل بهذا القانون لمدة 5 سنوات.

ومنذ إطاحة الجيش بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ “التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قراراً في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”، فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي”، في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلاباً عسكرياً” على مرسي الذي أمضى عاماً واحداً من فترته الرئاسية.