ادانت محكمة اميركية رجل الدين اليمني محمد علي المؤيد ومساعده الخميس بالتآمر لتقديم دعم وأموال لتنظيم القاعدة وحركة حماس في اتهامات انبثقت عن عملية سرية قام بها مكتب التحقيقات الاتحادي في فرانكفورت.
وأثناء المحاكمة قال محامو الدفاع ان المؤيد ومساعده محمد محسن يحيى زايد كانا ضحية لاستدراج الى وضع "غير عادل وقسري" استغلته الحكومة الأميركية.
وقال ممثلو الإدعاء ان الاثنين تورطا طويلا في جهود لتحويل أموال الى الجماعتين.
ووجد المحلفون ان المؤيد وزايد مذنبين في اتهامات بالتآمر لتقديم دعم مادي وأموال للقاعدة في الفترة بين تشرين الاول/اكتوبر 1999 وكانون الثاني/يناير 2003 ونفس الشيء بالنسبة لحركة حماس الفلسطينية من تشرين الاول/اكتوبر 1997 حتى كانون الثاني/يناير 2003.
وبُريء المؤيد من اتهام منفصل بتقديم مثل هذا الدعم فعليا الى القاعدة لكنه أُدين بتقديم دعم مادي وأموال لحماس.
وشكلت تسجيلات فيديو لاجتماعات دارت على مدار أربعة أيام بين المتهمين وضباط متنكرين من مكتب التحقيقات الاتحادي في أحد فنادق فرانكفورت في كانون الثاني/يناير 2003 جوهر القضية للحكومة الأميركية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)