ستضيف المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي متهماً سادساً باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري كما يرجح ان تستدعي احد نواب "حزب الله" للتحقيق معه، بحسب معلومات صحافية.
فقد كشفت صحيفة "السفير" السبت، أن "قراراً اتهامياً معدلاً قد يصدره المدّعي العام نورمان فاريل ليضيف متهماً سادساً إلى المتهمين الخمسة السابقين".
ولفتت الى ان المتهم السادس سيكون "من ضمن لائحة تضم نحو 13 شخصاً تعرّف الادّعاء على هوياتهم، من دون أن يتمكن حتى الآن من تعزيز العناصر الكافية للاتهام".
يُشار الى ان فريق 14 آذار، يتهم كل من النظام السوري و"حزب الله"، بالضلوع في اغتيال الحريري وعدد من الاغتيالات التي ضربت لبنان منذ العام 2005.
ويُذكر أن المحاكمات في قضية المتهمين بمقتل الحريري (في 14 شباط 2005) افتتحت في 16 كانون الثاني الفائت، وأدلى، حتى اليوم، 36 شاهداً بإفاداتهم أمام المحكمة وقبلت 461 بينة بوصفها أدلة.
وبحسب نص الاتهام فان مصطفى بدر الدين (52 عاما) وسليم عياش (50 عاما) وهما مسؤولان عسكريان في "حزب الله"، دبرا ونفذا الخطة التي ادت الى مقتل الحريري مع 22 شخصا اخرين بينهم منفذ الاعتداء في 14 شباط 2005 في بيروت. واصيب في التفجير ايضا 226 شخصا.
اما العنصرين الامنيين حسين عنيسي (39 عاما) وأسد صبرا (37 عاما) فهما متهمان بتسجيل شريط فيديو مزيف تضمن تبني الجريمة باسم مجموعة وهمية اطلقت على نفسها "جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام".
وفي السياق، اشارت "السفير" الى انه من المتوقع ان "يتم استدعاء أحد النواب الحاليين في "كتلة الوفاء للمقاومة" كمشتبه به، أو للاستماع إلى إفادته".
واوضحت ان سبب الاستدعاء هو وجود " اتصال بين رقم هاتفه الخلوي ورقم هاتف آخر كان يستخدمه أحد المتهمين الذين صنفوا ضمن شبكات في مسرح الجريمة وخارجه".
وعلى الصعيد نفسه، لفتت صحيفة "السفير" انه من المتوقع أن يضع المدّعي العام لدى المحكمة في الأسابيع الأولى من العام الجديد، "لمساته الأخيرة على قرار اتهامي جديد في جرائم محاولة اغتيال النائب مروان حمادة ومحاولة اغتيال الوزير السابق الياس المر واغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي".
ووفقاً للصحيف عينها، سيعمل "محققو الادعاء على عددٍ من القضايا المنتقاة، في محاولة لإيجاد صلة ما بينها وبين قضية اغتيال الحريري، ولكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من تكوين أدلّة كافية للاتهام ".