محققون فرنسيون: من المبكر تحديد سبب تحطم الطائرة المصرية

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2016 - 08:58 GMT
ارشيف
ارشيف

قال محققون فرنسيون الخميس إن من غير الممكن في المرحلة الحالية استخلاص نتائج بشأن أسباب تحطم طائرة مصر للطيران في مايو أيار في حادث أودى بحياة 66 شخصا كانوا على متنها.

جاء رد فعل مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسي بعد ساعات من قول محققين مصريين إنه تم اكتشاف آثار مادة متفجرة على رفات ضحايا الطائرة التي سقطت في البحر المتوسط في طريقها من باريس إلى القاهرة.

وقالت متحدثة باسم المكتب في بيان عبر البريد الإلكتروني "في غياب معلومات تفصيلية بشأن الظروف والطرق التي جمعت بها العينات فيما أدى إلى اكتشاف آثار المتفجرات.. يعتبر المكتب أن من غير الممكن في المرحلة الحالية استخلاص نتائج بشأن سبب الحادث."

في وقت سابق الخميس، اعلنت لجنة التحقيق المصرية في تحطم الطائرة خلال رحلتها من باريس الى القاهرة، انه "تم العثور على آثار مواد متفجرة على رفات ضحايا الحادث".

من جهتها، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان الخارجية المصرية ابلغت وزارته "بتقرير اللجنة التي شكلت في اعقاب حادثة الطائرة". واضاف: "التحقيق سيستمر من اجل تحديد الاسباب الدقيقة لاختفاء هذه الرحلة".

واكد ان "فرنسا تبقى، كما كانت منذ وقوع هذه الحادثة المأسوية، تحت تصرف السلطات المصرية المعنية، للمساهمة في هذا التحقيق، بما في ذلك من خلال خبرائها". وقال ان فرنسا تأمل، بعد احالة هذا التقرير على النيابة العامة، في ان يتم "تسليم جثامين الضحايا الى ذويهم في اسرع وقت ممكن".

ويشكل اعلان العثور على آثار مواد متفجرة على رفات ضحايا الطائرة تطورا مفاجئا، اذ كانت فرضية الهجوم الارهابي التي رجحتها السلطات المصرية في بادئ الامر تراجعت كثيرا لصالح فرضية الحادث التقني. وقالت لجنة التحقيق ان "الإدارة المركزية للحوادث تلقت تقارير الطب الشرعي" في مصر عن "جثامين ضحايا الطائرة.

وتضمنت الأشارة الى العثور على آثار مواد متفجرة على بعض الرفات البشري الخاص بضحايا الحادث". وقررت "احالة الامر على النيابة العامة المصرية"، بعدما تبين لها "وجود شبهة جنائية" في واقعة سقوط الطائرة.