محققون اميركيون يستجوبون مدراء من مجموعة "بي ايه اي" البريطانية

تاريخ النشر: 19 مايو 2008 - 08:14 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة "صنداي تلغراف" ان اثنين من المدراء السابقين في مجموعة الدفاع البريطانية "بي ايه اي" تعرضا للتحقيق من قبل محققين اميركيين في اطار التحقيق الذي تجريه السلطات الاميركية في مزاعم فساد تتعلق بصفقة اسلحة كبيرة بين المجموعة والمملكة العربية السعودية.

وقالت الصحيفة الاسبوعية ان مايك تيرنر الرئيس التنفيذي السابق للمجموعة ومدير كبير اخر سابق لم تكشف عن اسمه خضعا للتحقيق الاسبوع الماضي عندما وصلا الى مطار هيوستون في تكساس في رحلة عمل وتم فحص اجهزة الهاتف والكمبيوترات المحمولة الخاصة بهما.

واضافت الصحيفة انها علمت انه في ذلك الوقت تمت مداهمة منازل عدد من مدراء المجموعة في الولايات المتحدة. واشتكى مسؤول في الخارجية من المعاملة "القاسية" اثناء المداهمات.

وتجري وزارة العدل الاميركية حاليا تحقيقا في المزاعم بشان رشاوى دفعت الى مسؤولين سعوديين لمساعدة المجموعة على الحصول على صفقة اسلحة بقيمة 43 مليار جنيه استرليني (54 مليار يورو) في الثمانينات.

وكان مكتب مكافحة الاحتيال في بريطانيا تخلى في 14 كانون الاول/ديسمبر 2006 عن تحقيق في صفقة "اليمامة" بين السعودية والشركة.

ولم ينف المتحدث باسم شركة "بي ايه اي سيستمز" الخبر الوارد في الصحيفة عندما اتصلت به وكالة فرانس برس. الا انه اكتفى بالقول ان المجموعة "تلحظ التغطية الصحافية المتعلقة بالتطورات الاخيرة في تحقيقات وزارة العدل والتي بدأت في حزيران/يونيو 2007.

واضاف "كما اعلنت الشركة فان التحقيق مستمر واي طلب للمعلومات المتعلقة به يجب ان توجه الى وزارة العدل".