محققون اسرائيليون في العراق والخارجية اللبنانية تؤكد مقتل الرهينة واصف حسون

تاريخ النشر: 04 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت وزارة الخارجية اللبنانية نبأ مقتل الرهينة الاميركي اللبناني الاصل واصف حسون فيما لم تؤكد واشنطن النبأ وقالت انها تحقق في المعلومات في الغضون قالت احدى المتورطات في عمليات تعذيب ابو غريب انها التقت باسرائيليين حققوا مع عراقيين. 

بيروت تؤكد مقتل الجندي حسون 

قالت مصادر بوزارة الخارجية اللبنانية يوم الاحد إن رئيس البعثة الدبلوماسية اللبنانية في بغداد أكد أن مقاومين في العراق قتلوا الكوربورال المختطف واصف على حسون أحد عناصر مشاة البحرية الاميركية. 

وقالت المصادر إن القنصل اللبناني بالعراق حسن حجازي أبلغ وزارة الخارجية اللبنانية يوم الأحد ان حسون وهو أميركي من أصل لبناني قتل إلا أنه لم يكن يعرف متى قتل. 

وكانت جماعة انصار السنة، التي اختطفت حسون، قد نشرت على موقع اسلامي على الانترنت بيانا تعلن فيه قطع رأسه، وقالت انها ستبث شريط فيديو لاحقا يوضح العملية.  

وقد هددت الجماعة، التي يعتقد انها على صلة بتنظيم القاعدة، بقتل حسون اذا لم يطلق سراح جميع السجناء العراقيين. وكانت قناة الجزيرة الفضائية قد عرضت صورة لحسون، الذي يعتقد انه اختطف قبل أسبوعين، معصوب العينين.  

وقالت عائلة حسون في وقت سابق ان ابنها يعمل مترجما وليس له علاقة بالعمل العسكري وكان يقيم في الولايات المتحدة ولا تعلم متى انتقل الى العراق  

واذا تأكد خبر قتله فسيكون حسون هو الرهينة الثالث الذي يقتل على أيدي متشددين في العراق.  

وكان متشددون على صلة بالقاعدة قد أعدموا مترجما كوريا الشهر الماضي بعد أن رفضت سيؤول مطالبهم بسحب القوات الكورية من العراق.  

وقطع متشددون أيضا رأس نك بيرج الأميركي الجنسية في شهر ايار/مايو الماضي انتقاما من انتهاكات المسجونين العراقيين كما قالوا.  

وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها على الانترنت نقلا عن ضابط في مشاة البحرية الأميركية اشترط عدم ذكر اسمه ان حسون قد أصيب بصدمة من جراء رؤيته مقتل أحد الضباط نتيجة أصابته بقذيفة، وكان يريد السفر الى لبنان.  

وأخبر الضابط الصحيفة أن حسون طلب مساعدة بعض العراقيين الذين يعملون في قاعدته العسكرية ولكنهم خذلوه وسلموه الى المتشددين.  

اسرائيليون في العراق 

الى ذلك أعلنت احدى كبار ضباط الجيش الاميركي المتورطين في فضيحة سجن أبو غريب ان لديها أدلة على ان محققين اسرائيليين يشاركون في عمليات التحقيق مع معتقلين عراقيين في مراكز اعتقال أخرى في العراق. 

وأكدت الجنرال جانيس كاربينسكي التي تمت تنحيتها من منصبها في شهر أيار/ مايو الماضي بسبب تورطها في عمليات التنكيل التي مورست ضد السجناء العراقيين، في سجن أبو غريب الواقع الى الغرب من العاصمة العراقية بغداد، انها التقت بأحد الاسرائيليين الذي كان يعمل محققا في مركز استخباراتي سري في بغداد. 

وكانت كاربينسكي مسؤولة عن وحدة الشرطة العسكرية المشرفة على سجن أبو غريب وسجون أخرى حين ارتكبت عمليات التنكيل ضد السجناء والمعتقلين العراقيين، وقد تم ايقافها عن العمل ولكن لم يصدر بحقها حكم حتى الان. 

وأخبرت كاربينسكي برنامج "اليوم" في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انها التقت اسرائيلياً خلال زيارتها لاحد المراكز الاستخباراتية مع ضابط من قوات التحالف. 

وتابعت: رأيت شخصا هناك لم أكن قد قابلته سابقا، سألته ان كان مترجما حيث كانت ملامحه شرق أوسطية. فقال انه اسرائيلي وانه يشارك في أعمال التحقيق وأنه يتكلم العربية. 

وقد أخبر الصحفي الأميركي سيمور هيرش الذي أثار فضيحة سجن أبو غريب البرنامج ان معلوماته تؤكد وجود عملاء استخبارات اسرائيليين في العراق. 

وأضاف ان احد اهداف الاسرائيليين هو الوصول الى المعتقلين الذين كانوا أعضاء في جهاز الاستخبارات العراقية سابقا والذين كانوا يختصون في الشؤون الإسرائيلية. 

وكانت صور السجناء العراقيين عراة يتعرضون للاذلال قد أثارت الغضب والصدمة في جميع انحاء العالم حين نشرت في شهر ابريل/نيسان. 

وقد حكم على جندي واحد ممن وجهت لهم تهمة ارتكاب تلك الاعمال غير القانونية بينما ينتظر ستة آخرين المحاكمة على خلفية هذا الأمر. 

وكانت كاربينسكي قد صرحت انه اريد بها ان تكون "كبش فداء" لانتهاكات أبو غريب، وذلك لاخفاء مسؤولية جهات عليا الجيش الامريكي عن هذه الاعمال البشعة. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)