قالت الشرطة العراقية ان رئيسا سابقا لمجلس بلدية مدينة النجف في جنوب العراق يخوض الانتخابات البرلمانية هذا الاسبوع نجا من محاولة اغتيال يوم السبت.
لكن القنبلة التي زرعت على جانب الطريق مستهدفة موكب السياسي الشيعي عدنان الزرفي اسفرت عن اصابة ثلاثة من حراسه.
ويرأس الزرفي حزب الوفاء للنجف في المدينة التي تقع على بعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد.
وقال الزرفي لرويترز ان قنبلة على جانب الطريق استهدفت موكب سياراته انفجرت اثناء عودته الى مقر حزبه مما أدى الى اصابة ثلاثة من حراسه.
وألقى باللائمة على اثنين من السياسيين المنافسين لكنه رفض ذكر اسميهما.
وكان رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي قد قال في وقت سابق هذا الشهر ان مسلحين تابعين لاحزاب اسلامية شيعية حاولوا اغتياله داخل أهم مزارات النجف.
من ناحية اخرى، قالت الشرطة العراقية ان مسلحين خطفوا مصريا يعمل مع الجيش الاميركي ليرتفع عدد الاجانب الذين اختطفوا في العراق خلال الاسبوعين الماضيين الى ثمانية على الاقل.
وذكرت الشرطة أن المصري كان يعمل مترجما للجيش الاميركي في تكريت حيث توجد قاعدة أمريكية. وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية ان الرجل يدعى ابراهيم السيد الهلالي.
وتأتي الواقعة في أعقاب خطف عالمة اثار ألمانية وسائقها في 25 نوفمبر تشرين الثاني الماضي وخطف أربعة يعملون لحساب منظمة اغاثة مسيحية وهما كنديان وأمريكي وبريطاني في اليوم التالي.
وظهر جميع المخطوفين في شرائط فيديو لجماعات مسلحة وتعرضوا جميعا للتهديد بالقتل.
وخطف أيضا مهندس فرنسي في بغداد في وقت سابق هذا الشهر كما خطف فني أمريكي وقتل لاحقا على أيدي خاطفيه وفقا لبيان نشر على موقع يستخدمه الاسلاميون على الانترنت.
وخطف العديد من المصريين في السابق بينهم دبلوماسيان يعملان في السفارة المصرية في بغداد. وأطلق سراح أحدهم لاحقا دون أن يلحق به أذى لكن الثاني الذي خطف بعدها بأشهر قتله خاطفوه.