محام أميركي : اليمنيون هم الضحية الأولى لغوانتنامو

تاريخ النشر: 12 يناير 2008 - 07:52 GMT
قال محام أميركي إن عمليات تعذيب منتظمة وانتهاكات فظيعة يتعرض لها المعتقلون اليمنيون في قاعدة غوانتنامو.

واعتبر ان اليمن هي الضحية الأولى لأن العدد الأكبر من المعتقلين في غوانتنامو هم من اليمنيين، حيث يصل عددهم الآن إلى 100 معتقل، منوهاً بأن طفلاً يمنياً لم يبلغ بعد سن السادسة عشرة تم تعذيبه في دولة أخرى لمدة عام كامل قبل أن يُنقل إلى غوانتنامو.

وأوضح كلايف سميث الذي يرأس منظمة (ريبريف) الأمريكية أن معظم اليمنيين معتقلون في المعسكر رقم (5) و (6) وهي معسكرات تخضع للحد الأقصى من الرقابة، كما أنهم معتقلون على مدار الساعة في غرف لا تزيد مساحة الواحدة منها على خمسة أمتار مربعة، ومعزولون تماما عن العالم ولا توجد لديهم حتى فرصة للقراءة ،

واكد سميث وفقا لصحيفة "الجزيرة" السعودية في عددعها الصادر اليوم السبت أن عدداً كبيراً منهم كان قد تعرض لتعذيب شديد قبل ترحيلهم إلى غوانتنامو.

وأكد سميث أن منظمته تمكنت من إيقاف الانتهاكات الجسدية التي كانت تتم لهم، ولكنهم يعانون نفسياً بسبب العزلة التامة معلنا أن هناك 12 من المعتقلين أضربوا عن الطعام احتجاجاً على هذه الأوضاع، وأن أحدهم ظل بقي مضرباً عن الطعام لمدة 812 يوماً، منذ أغسطس/ آب 2005م، "وهؤلاء المضربون يتم تعذيبهم قسراً، وهذه عملية قاسية جداً وتتم مرتين في اليوم، حيث يتم تكبيلهم على الكراسي وربط وتثبيت صدورهم وأيديهم، ثم يتم إدخال أنبوب طوله 110 سنتمترات إلى جوفهم عبر فتحة الأنف ومن ثم إدخال الغذاء عبر هذا الأنبوب قبل أن يتم نزعه بطريقة قاسية ويجري كل ذلك دون أي تخدير".

من جهته رفض وزير الخارجية اليمني تسلم المعتقلين إذا كان التسليم يشترط على الحكومة شروطاً تتنافى مع القانون والدستور اليمني، مشددا على أن بلاده لا يمكن أن تسجن مواطنيها ما لم يكن ذلك بحكم قضائي لجريمة ارتكبوها وأنه لن يكون أمام الحكومة سوى إطلاق كل من لم يثبت تورطهم في جرائم احتراماً للدستور والقانون اليمنيين.

وطالب القربي الولايات المتحدة تسليم المعتقلين اليمنيين في غوانتنامو أو أي سجون سرية أخرى.