الاردن: محامي التنظيمات الاسلامية يعرض التوسط لدى "داعش"

تاريخ النشر: 25 يناير 2015 - 02:11 GMT
البوابة
البوابة

عرض محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات، الأحد، لعب دور الوساطة للإفراج عن رهينة ياباني لدى “داعش”، وكذلك لعب ذات الدور في قضية معاذ الكساسبة الطيار الأردني الأسير لدى التنظيم منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال العبد اللات “قدمت عدة رسائل عبر وسائل إعلام مختلفة وبطريقة غير مباشرة للوساطة، (لم يبيّن تلك الطريقة)، وإن كان اليابانيون جادون في قضية التوسط للإفراج عن كينجي جوتو الرهينة الياباني لدى داعش فينبغي الاتصال بشكل رسمي وتحت ضوء الشمس″.

وأضاف “لدينا استعداد للعب تلك الوساطة في حال طُلب منا ذلك، على أن يكون تقديم الدور المطلوب في دولة محايدة كتركيا مثلاً”.

وأشار المحامي إلى أنه طلب من تنظيم داعش عدة مرات وبطرق غير مباشرة، لم يبيّنها، بأن تكون المهلة “كافية للوساطة والتشاور والتنسيق في قضية الرهينتين اليابانيين”، إلا أنه لم يشر إلى أي رد جاءه من التنظيم.

وأكد العبد اللات على أهمية حفاظ تنظيم داعش على حياة الرهينة الياباني المتبقي لديها وعلى حياة الأسير الكساسبة وعودتهما لأهليهما سالمين ومعاملتهما معاملة حسنة”.

ولفت إلى أنه على مختلف الأطراف التعامل مع الملفين بـ”حكمة وعقل ومنطق”.

وأعلن تنظيم “داعش” أواخر تشرين الثاني/نوفمبر ي عن إسقاط طائرة تابعة للتحالف الدولي قرب مدينة الرقة السورية، وأسر قائدها الأردني ويدعى معاذ الكساسبة، ونشر موالون للتنظيم صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان نشطاء ومؤيدون لـ”داعش” تداولوا، مساء السبت، تسجيلاً صوتياً نسبوه للتنظيم ظهرت فيه صورة مفترضة للرهينة “كينجي جوتو” وهو مكبل بسلاسل ويرتدي بدلة برتقالية اللون، ويحمل بيده صورة مفترضة أيضاً لزميله “هارونا يوكاوا” وهو مقطوع الرأس.

ووجه الرهينة خلال التسجيل رسالته “المفترضة” باللغة الانجليزية إلى زوجته وللحكومة اليابانية، طالباً من الأخيرة السعي للإفراج عن المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي، مقابل إفراج التنظيم عنه، كما أكد تخلي التنظيم عن المطالبة بفدية 200 مليون دولار كان قد طالب طوكيو قبل أيام بدفعها للإفراج عن الرهينتين اليابانيين لديه خلال 72 ساعة، انتهت صباح الجمعة.

والريشاوي معتقلة لدى السلطات الأردنية ومحكوم عليها بالإعدام منذ العام 2005 بعد أن فشلت في تفجير نفسها في تفجيرات وقعت بثلاثة فنادق بالعاصمة الأردنية عمان، وأودت بحياة 57 شخصاً، واتهمت بأنها نسقت مع تنظيم القاعدة في العراق للقيام بهذه العملية.