اعلن احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ان الفريق لم يستلم اي وثيقة من المحكمة الخاصة المكلفة محاكمته تعرض الاتهامات الموجهة ضده.
وقال المحامي زياد الخصاونة المتحدث باسم فريق الدفاع الذي يتخذ من عمان مقرا له "نحن في هيئة الدفاع لم نتسلم اية وثائق من المحكمة الخاصة (..) لا يوجد اي اتصال بين الهيئة وبين المحكمة".
واشتكى الخصاونة من ان المحامي العراقي لصدام خليل الدليمي لم يسمح له بزيارة الرئيس العراقي السابق الا مرتين وذلك في كانون الاول/ديسمبر الماضي ونيسان/ابريل واكد ان السلطات العراقية رفضت منحه الاذن لزيارة صدام.
وقال انه خلال هذين اللقاءين مع صدام "لم يتم الحديث لا عن محكمة ولا عن تحقيق وقال الرئيس انه لم يجر معه اي تحقيق".
واضاف "لا يعقل ان تتم محاكمة اي شخص في العالم دون ان يكون هناك تحقيق يتم بحضور المحامي الذي يختاره المتهم هذا غير مقبول قانونيا".
وكان المتحدث باسم الحكومة ليث كبة اعلن الاحد ان صدام حسين يواجه 12 تهمة بارتكاب جرائم ضد الانسانية مشيرا الى ان "المحاكمة ستبدأ في غضون شهرين وموقف الحكومة هو التعجيل في اجرائها".
الا ان المحكمة الخاصة المكلفة محاكمة صدام قالت بعد يومين انها لم تحدد اي موعد لبدء المحاكمة.
وقال الخصاونة ان التهم "كلها باطلة ولا تستند الى اي شيء من واقع القانون فاذا كانت المحاكمة على ارض امنة لدينا الادلة الكافية لابطال كل التهم". واضاف ان صحة صدام في "خطر".
واشار الى ان الفريق لم يتلق اي تقرير عن صحة صدام: "خاطبنا المحكمة والادارة الاميركية والعراقية ومجلس الامن والحكومة السويسرية من سنة ونصف حتى اللحظة لم نتلق جوابا من احد وهذا يعني ان هناك مخاوف على حياة الرئيس".
وتابع "انا محبط لان احدا لم يرد علينا ولا احد يريد ان يسمع".