وقال وزير الاعلام الصومالي لرويترز"فور معرفة المكان الذي ذهبوا اليه في الصومال ستتم ملاحقتهم لانهم يتعاونون مع مقاتلين اجانب يعد وجودهم في الصومال ليس طيبا للأمن."
وانسحبت قوات المحاكم الإسلامية من كيسمايو جنوبي الصومال آخر مواقعها حيث تعهدت قبل يومين بخوض معركة نهائية في وجه القوات الإثيوبية المتقدمة, لتصبح محاصرة بين الحدود الكينية ومياه المحيط الهندي.
وقال سكان إنهم شاهدوا قوات المحاكم وهي تغادر كيسمايو, بعد أن انسحبت في البداية من بلدة جيليب إلى الشمال منها بعد معارك عنيفة استخدمت فيها القوات الإثيوبية المدفعية وقذائف الهاون.
وذكر سكان من كيسمايو أن حالة فوضى تسود المدينة –الثالثة حجما في الصومال- حيث أخذت عصابات –بعض أفرادها منشقون عن المحاكم- تمارس السلب والنهب.
وقال شهود عيان إن قوات المحاكم انتقلت إلى منطقة غابية كثيفة في اتجاه الحدود الجنوبية مع كينيا التي قررت إغلاقها منعا لتدفق مزيد من اللاجئين ولسد الطريق على من تقول الولايات المتحدة والحكومة الصومالية الانتقالية إنهم إرهابيون أجانب مسؤولون عن تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا وفندق إسرائيلي بنيروبي.
وذكر رئيس الوزراء الصومالي الانتقالي علي محمد غيدي أنه بحث مع سفير واشنطن في نيروبي إغلاق الحدود الصومالية مع كينيا منعها لهروب "الإرهابيين" الذين أكد أنهم كانوا موجودين في كيسمايو.
كما تعهد غيدي بقتلهم أو إلقاء القبض عليهم وتسليمهم إلى الولايات المتحدة التي نشرت للغرض نفسه بوارجها في المحيط الهندي.
وقد دعا الرئيس الكيني مواي كيباكي إلى قمة لمنظمة إيغاد –التي تترأسها بلاده- في الأيام القادمة لدراسة تطورات الملف الصومالي.
وتضم إيغاد دول شرق أفريقيا كينيا والسودان وأوغندا وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي والصومال.
ولعبت كينيا دورا أساسيا في وساطة انتهت بإنشاء الحكومة الانتقالية الصومالية في 2004, وهي تخشى أن يؤدي تطور الصراع إلى تدفق مزيد من اللاجئين عليها يضافون إلى 160 ألفا تستقبلهم على أراضيها منذ سقوط نظام سياد بري قبل 16 عاما.
