محاكمة صدام في غضون شهرين والجعفري يعلن شروطا لزيارة طهران

تاريخ النشر: 31 مايو 2005 - 03:31 GMT

توقع الرئيس العراقي جلال الطالباني ان تبدأ محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في غضون شهرين فيما حدد رئيس الحكومة ابراهيم الجعفري الاتفاق حول بعض الملفات لزيارة طهران

محاكمة صدام خلال شهرين

وقال الطالباني في مقابلة اجرتها معه القناة الاخبارية الامريكية "سي ان ان" "ان الحكومة العراقية تبذل ما في وسعها حاليا من اجل التمهيد لمحكمة تكون قادرة على اصدار قرار بشأن مستقبل صدام حسين"، معربا عن اعتقاده بان "المحاكمة ستجري في غضون شهرين".

وقد اعلن المسؤولون والوزراء العراقيون اكثر من مرة "عن امكانية البدء بمحاكمة صدام في غضون اشهر"، لكن القضاء العراقي المختص والجهات الامريكية المسؤولة عن هذا الملف لطالما توقعت محاكمة صدام العام المقبل، بعد انتهاء محاكمة "رموز النظام السابق الآخرين".

وترى الجهات القضائية العراقية والامريكية ان محاكمة معاوني صدام ستساهم بدرجة كبيرة في تحضير ملف الاتهام ضد الرئيس المخلوع. وفي حديثه قال انه ما زال من الممكن العثور على اسلحة دمار شامل خبأها صدام في العراق

شروط الجعفري

الى ذلك اشترط رئيس الحكومة العراقية الموقتة ابراهيم الجعفري الثلاثاء تسوية بعض الملفات قبل زيارة ايران في حين اعلنت الجمهورية الاسلامية ان الزيارة ستتم في حزيران/يونيو. وقال الجعفري في لقاء مع الصحافيين الثلاثاء "عندما وجهت الحكومة الايرانية الدعوة لنا طلبنا فتح العديد من الملفات وسوف نزور ايران بعد تسجيل تقدم في هذه الملفات". واضاف ان الماء والنفط يشكلان احد الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ونحن نؤيد كل ما يعود بالفائدة على البلدين". وكانت الحكومة العراقية السابقة برئاسة اياد علاوي اتهمت طهران مرارا بانها تترك المتسللين يعبرون حدودها الى العراق. واعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الاحد ان الجعفري سيزور ايران "في مهلة شهر".

وفي شهر ايار/مايو قام وزير الخارجية الايراني كمال خرازي بزيارة الى العراق هي الاولى لمسؤول ايراني على هذا المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل 2003. يشار الى ان البلدين استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية في ايلول/سبتمبر 2004 بعد انقطاع هذه العلاقات قبيل حرب الثماني سنوات بين عامي 1980 و1988.

وخلال زيارته الى بغداد اعترفت الحكومة العراقية بان نظام صدام حسين هو المسؤول عن شن الحرب على ايران ووافقت على محاكمته بتهم "ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والاعتداء العسكري على شعوب ايران والعراق والكويت". وفي الاسبوع الماضي اشترط الجعفري تسوية ملفات مماثلة مع سوريا قبل زيارة دمشق خصوصا ملف الامن