مثل رئيس الوزراء الاسرائيلي وزوجته امام محكمة في تل ابيب الثلاثاء، للادلاء بشهادتهما في اطار قضية رفعاها ضد صحافي كشف عن قيام سارة بطرد زوجها بنيامين نتانياهو من سيارته اثر مشادة بينهما عام 2015.
وقالت صحيفة "هارتس" ان الزوجين اكدا امام المحكمة ان الواقعة المزعومة "لم تحصل".
وكان ايغال سارنا الصحفي في صحيفة "يديعوت احرونوت" كتب منشورا على صفحته في موقع فيسبوك يؤكد فيه ان سارة طردت رئيس الوزراء من سيارته خلال شجار نشب بينهما، وان موكب السيارات الذي كان يرافقهما اجبر على التوقف في طريق سريع قبل ان يتدخل عملاء جهاز الشين بيت (الامن الاسرائيلي) للفصل بين الزوجين.
ونفى الزوجان هذه الواقعة واقاما دعوى ضد سارنا يطالبان فيها بتعويض مقداره 280 الف شيكل (حوالي 76 الف دولار) وذلك عن الاضرار التي تعرضا لها نتيجة ما قالا انه قذف واستخدام لاسميهما ضمن حملة تهدف الى تشويه سمعتهما.
وبسؤاله في المحكمة الثلاثاء، حول ما اورده في المنشور على صفحته في فيسبوك، قال سارنا انه حصل على معلوماته من ثلاثة اشخاص، ومن صديق لاحد اعضاء الفريق الامني المرافق لنتانياهو.
واكد انه بات متأكدا "اليوم واكثر من اي وقت مضى" من صدقية المعلومات التي حصل عليها بشأن الواقعة.
واضاف انه اكتفى بنشر خبر القصة على صفحته في فيسبوك ولم يقدمها الى صحيفته لانه لم يجدها "قصة مهمة"، وقال انها "قصة صغيرة، وهناك العشرات من القصص حول الضرب والصراخ".
وكان نتانياهو سعى الى ارجاء شهادته امام جلسة المحاكمة الثلاثاء، والتي سبق وان ارجئت بالفعل لعدة اشهر، لكن القاضي اصر على مثوله هذه المرة.
وتابعت الصحيفة ان المتوقع مواجهة الزوجين لاسئلة في المحكمة حول الليلة التي جرت فيها الواقعة المزعومة، والليالي التي سبقتها، وما اذا كان نتانياهو كان اعطى مرافقيه من عملاء الشين بيت تعليمات حول كيفية التصرف في حال نشوب مشادة مع زوجته سارة.