اعلن اربعة اردنيين يشتبه في ارتباطهم بزعيم تنظيم القاعدة في العراق الاردني ابو مصعب الزرقاوي الاربعاء امام محكمة في عمان انهم تعرضوا للضرب واجبروا على توقيع "اعترافات" حول التحضير لاعتداءات ضد اهداف سياحية
واكد احد ضباط دائرة المخابرات العامة الاردنية في شهادته امام محكمة امن الدولة انه "ضبط اقوال كل من المتهمين اسامة ابو هزيم ويزن الحليق بطوعهما واختيارهما من دون اي ضغط او اكراه" مما دفع المتهمين الى الاعتراض على شهادته و"اعتباره +كاذبا+ واقسما انهما وقعا افادتيهما من دون قراءتهما".
وفي الجلسة السابقة التي عقدت في 21 ايلول/سبتمبر اكد اسامة ابو هزيم وحاتم محمد النسور ويزن الحليق ومحمد عربيات انهم غير مذنبين.
واتهم الاربعة اضافة الى خامس فار هو محمد قطيشات بالتحضير لاعتداءات ضد سياح وفنادق في الاردن وبحيازة متفجرات احضروها من سوريا حيث تلقوا تدريبات وبالاعداد لهجمات ضد مسؤولين في المخابرات الاردنية.
وارجئت المحاكمة الى 19 تشرين الاول/اكتوبر علما انه في حال ادانة الاربعة فقد يحكمون بالسجن 15 عاما مع الاشغال الشاقة. ويشار الى ان الزرقاوي حكم عليه بالاعدام غيابيا في قضايا عدة في الاردن.
من جهة اخرى نفى اردنيان اتهامهما بالتحضير لاعتداءات ضد الاميركيين في الاردن وبمحاولة الانضمام الى التمرد في العراق مع بدء محاكمتهما اليوم امام محكمة امن الدولة علما ان سوريا قامت بتسليم احدهما.
وكان موسى خضر رمضان المولود في القدس ومنذر محمود سعدة اعتقلا في نهاية تموز/يوليو وجاء في القرار الاتهامي انهما حضرا "هجمات ضد جنود اميركيين داخل الاراضي الاردنية وضد ملاه ليلية وابتاعا اسلحة لتنفيذ ذلك". واتهما ايضا بمحاولة الانضمام الى التمرد المناهض للولايات المتحدة في العراق.
وحاول موسى خضر رمضان التسلل الى العراق من طريق سوريا فاعتقلته السلطات المحلية وسلمته الى الاردن ولم يتمكن المتهم الثاني من الانضمام اليه. ويحاكم العديد من الناشطين الاسلاميين امام محاكم اردنية في قضايا ارهاب.