محادثات دارفور الى طريق مسدود ومجلس الامن يؤكد دعمه الحل الافريقي

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما وصلت المحادثات بين الحكومة السودانية ومتمردي درافور الى طريق مسدود بعد رفض حركتي التمرد لبرنامج المحادثات عبر مجلس الامن الدولي عن دعمه للدور الافريقي في حل ازمة الاقليم الملتهب. 

عبر مجلس الأمن الدولي ليلة الثلاثاء الأربعاء، عن دعمه الحازم للاتحاد الإفريقي في جهوده لتسوية الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور، داعيا الحكومة السودانية والأطراف الأخرى إلى التعاون مع الهيئة الإفريقية.  

وقال رئيس مجلس الأمن سفير روسيا آندريه دينيسوف "إن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن دعمهم الحازم للدور القيادي الذي يقوم به الاتحاد الإفريقي ؛ من أجل حل الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور في السودان".  

وأدلى دنيسوف بهذا التصريح ، بعد اجتماع لمجلس الأمن استمر ثلاث ساعات للاستماع إلى تقرير مرحلي حول الوضع في دارفور ، قدمه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تولياميني كالوموه.  

وقد عبر المجلس عن تقديره للعمل الذي قام به يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في السودان ، موضحا أنه ينتظر التقرير الذي يفترض أن يقدمه في الثاني من ايلول/سبتمبر.  

وبانتظار هذا التقرير ، دعا أعضاء المجلس " حكومة السودان وكل أطراف النزاع الأخرى إ، لى العمل مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في البحث عن تسوية للأزمة".  

وكان مجلس الأمن الدولي قد أمهل في 30 تموز/يوليو الخرطوم ثلاثين يوما ؛ لتبرهن على حسن إرادتها في تنفيذ بعض تعهداتها، وخصوصا نزع أسلحة ميليشيا الجنجويد، والتي تقوم بترهيب سكان دارفور، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.  

وهدد المجلس بفرض عقوبات ما لم تنفذ الخرطوم ذلك.  

وأوضح مصدر دبلوماسي "إن كالوموه اكتفى بسرد التطورات التي حصلت في السودان ودارفور أخيرا ، بدون أن يقدم تقييما نوعيا لهذه التطورات " ، وأضاف المصدر "إن هذا الأمر سيكون من مهمة برونك" .  

هذا ، وقد أشار عدد من أعضاء المجلس ، إلى تقدم سجل في دارفور ، خصوصا في مجال وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات اللاجئين ، موضحين أيضا "إن الحكومة السودانية حاولت البرهنة على حسن نية". 

ووصلت المحادثات التي تجريها الحكومة السودانية مع حركتي التمرد في دارفور في العاصمة النيجيرية ابوجا الى طريق مسدود بعد رفض الحركتان الثلاثاء جدول أعمال مفاوضات السلام الذي اقترحه الاتحاد الإفريقي والرامي إلى وضع حد للنزاع.. 

وأوضح "احمد محمد توغود" موفد حركة العدل والمساواة إلى مفاوضات ابوجا للمراسلين إن حركته رفضت ما جاء في البرنامج بشان عزل قواتها مبديا تحفظات كبيرة حول جدول الأعمال، ومعتبرا انه لابد ان يكون هناك توافقا على هذه الأمور. وقال إن قضية عزل القوات لا يجب أن يشار إليها في جدول الأعمال".إلا انه أشار إلى أن حركته ستعود إلى طاولة المفاوضات غدا الأربعاء لمواصلة المناقشات التي بدأت الاثنين مع الحكومة السودانية برعاية الاتحاد الإفريقي. 

محادثات مصرية كينية حول الوضع في السودان 

الى ذلك، أعلن مصدر كيني رسمي، أن الرئيس الكيني مواي كيباكي بحث الثلاثاء في نيروبي مع وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط الوضع في السودان.  

وجاء في بيان للرئاسة الكينية ان الرئيس الكيني اجرى "محادثات حول عملية السلام في السودان، ومسألة تقرير المصير في جنوب السودان، والأزمة الإنسانية في دارفور".  

وقد اندرج لقاء كيباكي وأبو الغيط ، في إطار الجولة الإفريقية التي يقوم بها وزير الخارجية المصري .  

وكان أبو الغيط قد زار جنوب أفريقيا وزامبيا ، وسيتوجه بعد كينيا إلى السودان ، المحطة الأخيرة في جولته".—(البوابة)—(مصادر متعددة)