اعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني الاحد ان بلاده تجري محادثات مع تشاد لتسليم احد ابرز قادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال من أجل محاكمته في الجزائر.
وينظر الى المحادثات كملاذ أخير بعد انهيار المفاوضات بين الجزائر ومتمردين تشاديين يحتجزون المتشدد عماري صايفي المطلوب أيضا في ألمانيا لاختطاف 32 سائحا أوروبيا من بينهم ألمان في الصحراء الكبرى العام الماضي.
وكان متمردون قد اعتقلوا صايفي الذي يعد الرجل الثاني في الجماعة السلفية للدعوة والقتال المتحالفة مع القاعدة مع عدد من أتباعه في تشاد في اذار/مارس الماضي.
وتنحي السلطات الجزائرية باللائمة على المظلي السابق المعروف أيضا باسم عبد الرزاق البارا في مقتل عشرات الجزائريين خلال ما يربو على عقد من الصراع الاهلي. ويخشى أن يكون قد شكل قاعدة مؤيدة له في الصحراء الشاسعة.
وقال زرهوني في تعليقات نشرتها صحيفة المجاهد التي تحظى بدعم الحكومة ان صايفي يجب أن يحاكم مشيرا الى وجود اتصالات بين الحكومتين الجزائرية والتشادية من أجل تحقيق هذا الغرض.
وأضاف أن صايفي أقل أهمية بالنسبة للحرب على الارهاب في الوقت الراهن لانه خارج البلاد منذ عام.
وكان متمردون تشاديون حذروا الجمعة من أنهم سيضطرون قريبا الى اتخاذ قرار بشأن مصير أعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال ما لم تتسلمهم الجزائر. وقالوا انهم حاولوا دون جدوى تسليم صايفي وأتباعه الى السلطات الجزائرية وانه لم يحدث اتصال معها منذ يونيو حزيران.
ويقول خبراء أمنيون ان عملية التسليم تأخرت لان الحكومة التشادية رفضت أي اتصال مباشر بين الجزئر والحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد.
والجماعة السلفية للدعوة والقتال المؤلفة من عدة مئات من الاعضاء المسلحين ضمن الجماعات المدرجة على القائمة الاميركية للمنظمات الارهابية الاجنبية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
