اعلن برلماني اسرائيلي ان مستوطنين وقادة امنيين اسرائيليين بدأوا الخميس محادثات لتجنب إراقة الدماء عندما يواجه المستوطنون الجنود الذين سيجلونهم عن منازلهم ضمن خطة الانسحاب من غزة هذا الصيف.
وقال ايفي عيتام وهو عضو يميني في الكنيست بعد اجتماعه هو واعضاء بمجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة (ييشا) مع وزير الامن العام جدعون عيزرا وقائد الشرطة الوطنية موشي كارادي "تقرر الا يكون هناك احد مسلح اثناء هذا الطرد البغيض."
وقال عيتام للقناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي "لا نريد اي اسلحة على الاطلاق بين الذين لهم صلة بالاجلاء. ستكون هناك مقاومة شديدة ومن ثم يتعين الا نترك مسدسا في ايدي احد.. سواء جندي او مستوطن".
ووضعت اسرائيل بالفعل خططا لدخول جنود ورجال شرطة عزل 21 مستوطنة يهودية في غزة لابعاد المستوطنين الذين يرفضون الرحيل بالقوة. ومن المقرر ان يبدأ الانسحاب من الارض المحتلة في 20 تموز/يوليو.
الا ان المخاوف من وقوع مواجهة مسلحة تصاعدت بعد ان قال مجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة ان "حربا بين الاخوة" قد تندلع بعد الفشل النهائي هذا الاسبوع لجهود البرلمان الرامية لتاجيل تسليم المستوطنات للسيطرة الفلسطينية.
وكان الجيش اعطى المستوطنين اسلحة للدفاع عن انفسهم ضد هجمات النشطاء الفلسطينيين.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عيزرا كان قد خطط لارغام مستوطني غزة على تسليم اسلحتهم. لكنه ابلغ الصحفيين بعد الجلسة الاولى من المحادثات ان الاسلحة ستجمع فقط من الذين سيتم اجلاؤهم الراغبين في تسليمها.
وقال عيتام ان نزع السلاح سوف "يجرى طوعا" وستحسم التفاصيل في اجتماعات مستقبلية.
ويرى كثير من مستوطني غزة البالغ عددهم 8500 الانسحاب على انه استسلام لانتفاضة فلسطينية استمرت لاكثر من اربع سنوات. وعرضت الحكومة اموالا تدفع نقدا لهم لشراء منازل جديدة واعمال في اسرائيل.
ويعتزم قادة المستوطنين الالتفاف حول حواجز الطرق التي يقيمها الجيش ودفع مؤيدين لداخل غزة قبل الاخلاء.
وقال عيتام وهو بريجادير جنرال سابق "سنناضل بشدة ضد فك الارتباط."
واضاف "سيكون هناك عشرات الالوف من الناس... لكن في الوقت نفسه نريد ان يكون نضالا عادلا وديمقراطيا وغير عنيف حتى نتمكن فيما بعد من مواصلة الحياة كبلد واحد وشعب واحد."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)