اعلن عبد الرحيم محمد حسين وزير الداخلية السوداني ان المحادثات مع المتمردين المناهضين للحكومة في غرب درافور ستبدأ في تشاد يوم الجمعة.
وبعد صراع استمر سنوات بين المزارعين من اصل افريقي في دارفور والقبائل من اصول
عربية حملت جماعتان السلاح في العام الماضي واتهمتا الخرطوم بتسليح ميليشيا الجنجويد العربية المتهمة بحرق ونهب القرى مما تسبب في ازمة انسانية شديدة.
وتنفي الحكومة انها تدعم ميليشيا الجنجويد.
وقال وزير الداخلية السوداني في تصريحات نقلتها وكالة انباء رويترز ان فريق الحكومة التفاوضي الذي يضم وزيري الدولة للشؤون الخارجية وللشؤون الانسانية غادر البلاد في طريقه الى نجامينا برفقة كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة لبدء مفاوضات سياسية
في الغضون طمأن كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الافارقة السود في غرب السودان المضطرب الذين اضطروا الى الفرار من منازلهم ان أحدا لن يجبرهم على العودة بدون ضمانات بحمايتهم من المليشيات العربية التي تشن غارات عليهم.
وجلس عنان على الارض وسط النساء الافريقيات اللاتي فررن من منازلهن بسبب هجمات
المليشيات التي يطلق عليها اسم الجنجويد وأنصت بينما شرحت له النساء اسباب مغادرتهن
لقراهن.
وقال عنان وقد بدا عليه التأثر "أتفق معكم وأجري مناقشات مع الحكومة السودانية للتأكد من
استتباب الامن حتى تتمكنوا من العودة الى بيوتكم. ولن يجبركم احد على العودة بدون أمن."
وقال اهالي دارفور في مخيم زمزم للنازحين على بعد 17 كيلومترا جنوبي الفاشر عاصمة
ولاية شمال دارفور انهم يشعرون بالخزي لوجودهم في المخيم ولكنهم يخشون ان يتعرضوا
للمجاعة اذا عادوا الى ديارهم في هذا الوقت من العام الزراعي.
وقال وزير الخارجية الامريكي كولين باول يوم الاربعاء ان مجلس الامن التابع للامم المتحدة قد يصدر قرارا حول دارفور اذا لم ينزع السودان سلاح الميليشيات ويسمح لوكالات الاغاثة الانسانية بادخال كل المساعدات التي تريد ادخالها.
ووزعت الولايات المتحدة مشروع قرار بفرض حظر على التسلح والسفر على الجنجويد الا أنه لا يتضمن أي اجراء ضد الحكومة السودانية نفسها.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)