مجموعة 77 والصين تختتم اعمالها في الدوحة

تاريخ النشر: 16 يونيو 2005 - 06:38 GMT

شدد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمة في الجلسة الختامية لقمة الجنوب الثانية لمجموعة الـ77 والصين على أهمية اتباع البلدان النامية لمنهج يعزز قدرتها على التفاوض والمشاركة بفاعلية في نظام اقتصادي عالمي أكثر عدلا "لاسيما أن المصالح الحيوية لأعضاء مجموعة الـ77 وموقعها في العلاقات الدولية تواجهها تحديات ومخاطر باتت توجب عليهم زيادة التعاون فيما بينهم".

كما طالب الدول الغنية بالوفاء بتعهداتها التي قطعتها للدول النامية في مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال توفير السلع ونقل التكنولوجيا والتعليم وغيرها وأن يتم ذلك في إطار جدول زمني محدد.

وأكد الشيخ حمد أن التعاون بين دول الجنوب حقق قدرا مهما من التقدم في الفترة الأخيرة، معبرا عن أمله في أن يسهم اعتماد إعلان الدوحة وبرنامج عمل الدوحة في ختام القمة في دفع ذلك التعاون خطوات جديدة إلى الإمام وذلك بتنفيذ ما ورد فيهما من تعهدات. وأكد أن قطر على استعداد كامل للمشاركة في تنفيذ ما أسفرت عنه قمة الجنوب الثانية.

وأقرت القمة في ختام أعمالها إعلان الدوحة السياسي وخطة عمل الدوحة اللذين يستندان إلى برنامج عمل هافانا وإعلان مراكش للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، كما أقرت مقترح قطر بإقامة صندوق لتنمية الجنوب في الدوحة ودعت دول الشمال الصناعية للتنفيذ العاجل لالتزاماتها التنموية إزاء دول الجنوب النامية.

وجاء في "إعلان الدوحة"، "نرحب ونثني على مبادرة دولة قطر بتأسيس واستضافة صندوق الجنوب للتنمية والمساعدة الإنسانية وتقديم مبلغ 20 مليون دولار لدعم بلدان الجنوب".

ودعا المشاركون في القمة البلدان القادرة للمساهمة فيه، مشيدين بمبادرة الصين والهند إلى إعلان مساهمة كل منهما بمليوني دولار في الصندوق.

وأكد ممثلو 120 دولة مشاركة في القمة ضرورة التنفيذ العاجل للقرار الذي اتخذ من قبل الدول المانحة بتخصيص 0.7 بالمائة من دخلها القومي الإجمالي للمساعدة الحكومية للتنمية منها 0.15 إلى 0.20 للدول الأشد فقرا.