خبر عاجل

مجموعة تريبيون الصحفية تعلن إفلاسها

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2008 - 09:02 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مجموعة تريبيون الصحفية التي تنشر صحيفتي شيكاجو تريبيون ولوس أنجليس تايمز إفلاسها يوم الاثنين لتصبح أكبر ضحية حتى الآن في التراجع المستمر في أعداد القراء والمعلنين الذي تعاني منه صناعة الصحف الأميركية.

وتقدمت مجموعة تريبيون المالكة لثماني صحف يومية رئيسية والعديد من المحطات التلفزيونية بطلب لحمايتها من الدائنين بموجب قانون الإفلاس بعد انهيارها تحت عبء من الديون الضخمة. ويأتي ذلك بعد عام من تحويل المجموعة الصحفية الى شركة خاصة بعد أن اشتراها ملياردير العقارات سام زيل.

ومثل صحف أميركية كبرى أخرى تقع تريبيون تحت ضغط من جراء تراجع عائدات الإعلانات والتوزيع مع إقبال المزيد من الناس على قراءة الأخبار على الانترنت ومع خفض الشركات ميزانياتها التسويقية بسبب الأزمة الاقتصادية.

وزادت ديون تريبيون بنحو ثمانية مليارات دولار عندما قام زيل بتحويلها إلى القطاع الخاص وتكافح المجموعة الآن مثلها مثل شركات كبيرة أخرى وقعت تحت عبء الديون الثقيلة خلال فترة ازدهار شركات الاستثمار من أجل التوصل لطريقة تقلل بها ديونها الى مبلغ يمكنها التعامل معه.

وحتى ناشرو الصحف الذين لم يحصلوا على قروض كبيرة يصارعون من أجل التكيف فصحيفة نيويورك تايمز تعيد تقييم أصولها بخفض التوزيعات النقدية على المساهمين كما تفيد تقارير إعلامية بأن شركة مكلاتشي تجري محادثات مع مشترين محتملين بشأن بيع ميامي هيرالد وتعيد صحيفة منيابوليس ستار تريبون الهيكلة.

ووفقا لطلب إشهار الإفلاس فان قيمة أصول تريبيون المالكة أيضا لصحيفتي بالتيمور صن وأورلاندو سنتينل تبلغ 7.6 مليار دولار وديونها 12.97 مليار دولار. وتملك تريبيون أيضا 23 محطة تلفزيونية.

وقال زيل في مذكرة لموظفيه "التراجع الشديد في العائدات والاقتصاد الصعب إضافة إلى أزمة الائتمان كلها عوامل جعلت من الصعب للغاية التعامل مع دويننا. تأثرت كل أقسامنا الإعلانية الرئيسية بشكل كبير."

ولا يتضمن طلب إشهار الإفلاس فريق شيكاجو كابز المملوك لتريبيون والذي يلعب بدوري البيسبول الاميركي وملعب الفريق اللذين كافح زيل لبيعهما.

وتقدمت ثلاث مجموعات على الأقل بعروض الاسبوع الماضي في أحدث جولة من المزايدات بعد تلقي المزيد من المعلومات المالية التفصيلية عن الفريق والملعب.