مجموعة الأربعة واثقة من الحصول على مقعد دائم

تاريخ النشر: 11 يونيو 2005 - 11:02 GMT
البوابة
البوابة

كررت المانيا والهند التأكيد انهما تتمتعان مع البرازيل واليابان بالدعم الكافي في الجمعية العمومية للامم المتحدة، للحصول على مقعد دائم في مجلس الامن الدولي، لكن هذه المجموعة ستستمر في توسيع قاعدتها قبل ان تطلب التصويت على مشروع قرار في هذا الشأن.

لكن باكستان التي تعترض على هذه الصيغة بسبب تنافسها مع الهند، قالت العكس معتبرة انه اذا ما حاولت البلدان الاربعة طلب التصويت "فانها ستخسر".

وفي تصريحات صحافية بعد لقاء مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، اكد السفيران الالماني غونتر بلويغر والهندي نيروبام سين انهما ينتظران اواخر حزيران/يونيو ليطرحا على التصويت مشروع قرار حول مبدأ توسيع مجلس الامن، الى 25 عضوا في مقابل 15 يومًا.

وينص هذا المشروع على استحداث ستة مقاعد جديدة دائمة واربعة غير دائمة. وستتحدد هوية من سيشغل المقاعد الدائمة الجديدة في وقت لاحق، من خلال مشروع قرار ثان. ومن المعروف حتى الان ان الاعضاء الجدد هم اعضاء مجموعة الاربعة وبلدان افريقيان سيختارهما الاتحاد الافريقي خلال قمته منطلع تموز/يوليو.

واذا ما نجح هذا المسعى، تتم صياغة مشروع قرار ثالث حول تعديل ميثاق الامم المتحدة. وقال بلويغر "سنواصل الحوار والتشاور وفي نهاية المطاف سنطلب التصويت على القرار. ونهاية حزيران/يونيو ما زالت موعدنا الذي ننشده". واضاف "نحن واثقون من الحصول على اكثرية الثلثين المطلوبة لكننا نعمل مع ذلك للحصول على اوسع دعم ممكن".

وتتألف الجمعية العمومية للامم المتحدة من 191 عضوا واكثرية الثلثين تعني توفير 128 صوتا. ولا يحق للجمعية العمومية استخدام حق النقض المقتصر على الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) واكد سين ان "موعد التصويت ما زال نهاية حزيران/يونيو، وليس ثمة تغيير".

واكد الديبلوماسيان ان انان ما زال يؤيد الرأي القائل بضرورة انجاز توسيع المجلس قبل القمة العالمية في ايلول/سبتمبر.

وستتبنى هذه القمة من حيث المبدأ اصلاحا واسعا للامم المتحدة في الذكرى الستين لانشائها. ويعتقد كثيرون ان المزاج العام يؤيد الاصلاح وان على الدول الاعضاء اغتنام هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر.

وتشدد مجموعة الاربعة التي تعتبر ان الوقت الضروري لتمرير القرارات الثلاثة هو 45 يومًا، مع الاخذ في الاعتبار تباطؤ نشاط الامم المتحدة في شهر آب/اغسطس، على البدء بالمرحلة الاولى في نهاية حزيران/يونيو.

وفور توزيع مشروع القرار على الاعضاء، ستنشط بلدان عدة ومنها الولايات المتحدة، على عرقلة هذه الخطوة. وقال ديبلوماسي اميركي طلب عدم الكشف عن هويته ان "هذه المسألة هي من المسائل التي لا نريد ان يفرض علينا في شأنها موعد محدد".

واعربت الولايات المتحدة عن دعمها لترشيح اليابان لكنها ابدت تحفظا شديدا عن المانيا. ولم تتخذ بعد موقفا رسميا من اقتراح مجموعة الاربعة مكررة القول انها تأمل في ان يمضي الاصلاح في اتجاه منح المجلس اكبر قدر من الفعالية.

من جانبها، تعارض الصين المنافسة لليابان، اقتراح مجموعة الاربعة الذي تصفه بأنه "خطر" ومن شأنه تقسيم الامم المتحدة وحرف عملية الاصلاح عن مسارها.

ووافق على هذا الرأي سفير باكستان منير اكرم امس الجمعة. وردا على سؤال عماذا سيحصل اذا ما دفعت مجموعة الاربعة في اتجاه التصويت اواخر حزيران/يونيو، قال "سيخسرون".

واضاف "اعتقد ان الجميع ينصح بتجنب حصول تصادم وهذا ما سيحصل اذا ما طرح المشروع للتصويت".