وتذكر المصادر أن وهبي وصل إلى مطار اللد قبل ساعة وربع من موعد الطائرة المتجهة إلى العاصمة الأردنية عمان، معتقداً أن إجراءات سفره ستنهى بسرعة كونه مسئول حكومي معروف، وضابط كبير سابق في الجيش، إلا أنه فوجئ بتباطؤ عناصر الأمن معه، بل وتوجيه إحدى العاملات في الجهاز بعض الأسئلة التي اعتبرها 'سخيفة' على غرار من حزم الحقيبة؟ هل أنت؟ هل سلمك أحد شيئا لتوصيله إلى شخص ما في الخارج؟، ثم تباطأت الإجراءات أيضاً عند موظف آخر، الأمر الذي اضطر النائب العربي إلى اتهام موظفي المطار بالتصرف غير اللائق، في حين ادعى رجال الأمن أن وهبي قام بشتمهم.
ولم يشفع لوهبه تطرفه وانحيازه الى جانب اسرائيل وسياستها القمعية والعنصرية ولما استقل الطائرة توجه إليه رجل أمن ودعاه إلى النزول من الطائرة بسبب رغبة ضابط الأمن الرئيسي في المطار في مقابلته، فذهب وهبي معتقداً أن الأول سيعتذر منه، ليفاجأ بأنه يريد إبلاغه باحتجاجه على طريقة تعامله مع رجال الأمن، ويعتبر تصرفه غير لائق بشخصية عامة، في لهجة بدت لوهبي لهجة توبيخ لا احتجاج كما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.