أعلن حسين الطحان محافظ مدينة بغداد ان مجلس المحافظة قرر واعتبارا من يوم الاثنين ايقاف كل اشكال التعاون مع القوات الاميركية المتواجدة في العاصمة العراقية ومحيطها.
وقال الطحان في مؤتمر صحفي في بغداد ان مجلس محافظة بغداد قرر في اجتماع عقده يوم الاثنين درس تفاصيل العملية التي قامت بها القوات الاميركية ضد احد المساجد في حي بمدينة بغداد "قطع العلاقة ووقف كل اشكال التعامل السياسي والخدمي مع الجانب الاميركي بسبب الاعتداء الذي تعرض اليه الابرياء المصلون في حي اور ليلة امس (الاحد)."
واضاف الطحان ان مجلس محافظة بغداد قرر ان تكون الاجراءات القادمة مع القوات الاميركية "اشد صرامة وقوة من اجل ان نحفظ كرامة المواطن وعدم السماح للخروقات القانونية من اي جهة كانت."
وكانت قوة مشتركة من القوات الاميركية والجيش العراقي اغارت مساء الاحد على مسجد في احد الاحياء الشمالية لمدينة بغداد وقتلت اكثر من عشرين مصليا واعتقلت اربعين اخرين.
وقالت مصادر عراقية ان المسجد يرتاده مصلون من اتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
ولم تعلق القوات الاميركية على الحادث.
وصرح الطحان بان قوة عراقية من وزارة الدفاع اشتركت مع القوات الاميركية في حادث "الاعتداء الاثيم على المسجد... الذي راح ضحيته اكثر من عشرين شهيدا واعتقال 40 آخرين."
واضاف ان القوات الاميركية قامت صباح يوم الاثنين "باطلاق سراح سبعة من المعتقلين ومازال الباقون رهن الاعتقال."
وقال الطحان ان قرار المقاطعة سيبقى الى "حين تشكيل لجنة قانونية مؤلفة من السفارة (الاميركية) ووزارة الدفاع لدراسة هذا الخرق القانوني من قبل قوات التحالف ومن قبل وزارة الدفاع لانها كانت مشاركة بالاعتداء الاثم."
واضاف الطحان ان قرار المقاطعة خاص بالحكومة المحلية لمدينة بغداد والمتمثل بمجلس محافظة المدينة وهو "لا ينسحب على الحكومة المركزية."